تَساءلتُ يومًا.. "هل الحبُ كالثلجِ؟ هل يأتي بِصمت، دونَ جعجعةٍ؟ هل سَيتساقطُ من السماءِ الغائمةِ ويلونُ العالمَ بِطيفه..؟!" ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ تَجلى جَواب كل تَساؤلاتِي.. معكَ! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ كان عالمِي شديدَ الضيقِ قَبل معرفتك، كان كل شيءٍ عاديًا.. ولكن، حينما التقَتْ عينانا لأولِ مره، نقلتُ من عالمي الضيقِ إلى عالمٍ يخالفهُ تمامًا! بدت تفاصيلكَ البسيطةُ التي تظنّها عديمةَ الجدوى كلها مميزةً بالنسبةِ لي. زهى عالمي بالألوان، كأنما الربيعُ يغزو الخريفَ بلا استئذان.. فـ في عينيكَ المتلألأتين رأيتُ معزوفةً شكَّلت أحلى الألحان، وفي وجودكَ، وجدتُ الأمان! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ حتى بعدم قدرتي على السَمَع، استطعتَ إيصالَ مشاعِركَ إلي دونَ الحاجةَ للإصغاءِ لكلماتكَ، كان حبكَ لي صادقًا نقيًا بنقاء عينيكَ تمامًا! كم أنني محظوظةٌ لوجودكَ في حياتي! فـ لم أشعر يومًا بأن كَوني صماءَ دليلٌ على تعاسةِ حظي، فإن كان لكل شخصٍ نصيبًا محدودًا من الحظِ فلا سيما أنني أمتلكُ أكثره، وهذا لأنكَ معي فَحسب! فأنتَ جعلتَني لا أرى حياتي إلا بكِ، لا، بل جعلتَ لحياتي مَعنى يومَ لُقياك. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ جعلتَني أشعرُ بأن حُبنا كان زهرةَ ربيعٍ انتظرَت أن يحينَ موعدُ تفتحها، زهرةٌ تُسقى بدعمنا لبعضنا البعض وتتفتحُ في كل مرةٍ ومره، الزهرةُ الأبهى على الإطلاق! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ كيف لا أحبُ شخصًا اختارني حتى وسطَ انشغالِه؟ اختارني حينما كان عالمهُ مكتظًا بِغيري من النَّاس، جَعلني أولويتهُ في كل لحظةٍ ولحظة، ولم يجعَل للمسافاتِ عذرًا؟ شخصٌ تباهى بي أمامَ من يَعرفهم حينما سنَحت لهُ الفرصةُ، كيف لا أحبهُ بعد كل ذلك؟ فـ في كل لحظةٍ أراكَ فيها أريد معرفةَ المزيدِ عنك، وأنا على علمٍ بأنني سأحبكَ أكثر فأكثر! فَهل يوجدُ حبٌ أكثرُ من ذلكَ؟ لطفًا بقلبي يا سكناهُ.. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ هذه قصَّتي، أنا ومَن فتح عيَّني على هذهِ الحياةِ، مع مَن جعلَ من أمانيَّ واقعًا، ومن واقِعي لحظاتٍ لا تُنسى. .٭·.٭ #تقارير_TN #TN
17