فالمَوتُ لا والداً يُبْقي ولا وَلَدا ولا صَغيرًا ولا شَيخًا ولا أحَدا ماتَ النّبي فَ لَم يَخلُد لأمتِه لَو خلَّد الله حيًّا قَبلَهُ خَلَدا لِلمَوتِ فينا سِهامٌ غيرُ مُخطِئَةٍ مَن فاتَهُ اليَومَ سَهمٌ لَم يَفَتهُ غدا ما ضَرّ من عَرَف الدُّنيا وَ غِرّتَها أن لا يُنافِسَ فيها أهلَها أبَدا
11