السلاااممم عليكم عدت لكم اليوم في نظريه وجدتها في الإنستا و لم تكن مجرد نظرية عقيمه بكل كانت عن تحفه رسخت مكانتها و بشده How to Win My Husband Over كلنا نعلم أن قصة روبي مستوحاة من لوكريشيا بورجيا إبنة غير شرعية للبابا و أيضاً تزوجت من دوق و لكن المختلف هو أن سيزار أخوها بالدم من نفس الأب و سيزار كان يغت -- صبها و كان زوجها الدوق يعلم بما يحدث معها لكنه لم يتدخل أو يفعل أي شيء . في عمر ال 39 بعد وفاتها قام الدوق زوجها بفضح كل شي و أنها كانت في علاقة مع أخيها سيزار و إن الطفل ليس طفله إنما طفل سيزار و فضح نجاسة البابا . تم وصف لوكريسيا بعد موتها بأنها كانت إمراة زانية و أنها هي التي كانت تتقرب من سيزار و تغريه و أن سيزار بريئ و ليس له أي ذنب و أنها هي الخاطئة و في النهاية روبي كانت المجرمة و سيزار الضحية . لكن في المانهوا نجد عكس هذا نجد أحداث جديدة و ماضي مختلف و أشياء كثيرة لكن لماذا كل مافي الأمر هو أن الرسامة قامت بتحريف الرواية لكن هل هذا يدفعنا لكره سيزار لأن أفعاله حقيقة و ما تفعله الرسامة هو التستر على حقيقته . في الحقيقة ليس لنا الحق في كره سيزار الذي في المانهوا لكن لماذا وكيف ألم تقولي بلسانك أنه مجرم متحرس و قاتل ؟ نعم لكن من تكلمت عن هو سيزار الحقيقي ليس سيزار الذي في المانهوا ما مقصدك ما الاختلاف ...؟ إقرأ للنهاية فضلاً وليس أمراً و سوف تعلم ! أولاً لماذا نحكم على سيزار من ناحية الرواية ؟ لما لا نحكم من ناحية المانهوا ؟ إنتوا حكمتوا على إيزيك و كل الشخصيات من ناحية المانهوا لكن سيزار لا هل تعرفون أن إيزيك في الرواية يعتبر خائن و سيء ؟ لقد علم مما تعاني منه زوجته بسبب أخيها ورغم ذلك تجاهل استغاثتها و بكائها و بعد موتها فضحها وجعل منها عاهرة نعم إيزيك الشهم المقداد البطل اللطيف المحبوب الذي يحب زوجته و يثق بها هو الآخر الرسامة حرفت فيه قامت بتحريف شخصيته و ماضيه مثل ما فعلت مع سيزار لأن ايزيك الحقيقي كان مجرد زوج لا يهتم بزوجته كان يعلم أنها تعاني و لم يتحرك خطوة و بعد موتها جعل منها عاهرة . لكن لم يتكلموا عن تحريف الرسامة لشخصية إيزيك فقط تكلموا عن تحريف شخصية سيزار و قالوا أن الرسامة تحب سيزار لهذا حرفت المانهوا لكن لم تقولوا أن الرسامة حرفت كل شئ مما يجعل منها صنعت مانهوا بعيدة كل البعد عن الرواية الأصلية و وقتها نستطيع أن نقول أن الرسامة رسمت مانهوا جديدة و أن الرواية مجرد اقتباس أي .... لا نحكم على المانهوا من الرواية بل نحكم بعقولنا و تحليل الشخصيات و ماضيهم ومثلما أشفقتم على ماضي إيزيك و احبوا فعليهم أن يفهموا شخصية سيزار و نعم معظم أفعال سيزار لا تغفر و لن تغفر لكن هل سألتم ما سبب أفعاله تلك .. ؟ لأن على حسب ماضي سيزار في المانهوا فهو يستحق الشفقة و كل أفعاله منطقية ما عدا أنه قام بتقبيل روبي نعم هو هنا تعدى حدوده و تجاوزها و رغم ما تعرض له فهو م ازال يملك عقل و هنا هو أخطأ و أخطائه كثيرة لكنه هو الآخر مجرد ضحية للبابا . و نستطيع أن نقول أن الشرير الحقيقي هو البابا في المانهوا و ان سيزار و روبي مجرد ضحايا أخرى . اما ما فعلته الرسامة هو جعل الكل ضحية و تحويل الرواية المأساوية السيئة إلى رواية رومانسيه هل سوف تُمل؟ لماذا ... ؟ كل من قد يقرأ رواية والنهاية لا تعجبه أو النهاية مأسوية يقوم برسم خيالات و يغير كل أحداث الرواية و هذا ما فعلته الرسامة بالضبط لكنها لم تكتفي ببضع سيناريوهات بل أخرجت أفكارها إلى أرض الواقع لهذا فالتحكموا على حسب المانهوا و ليس الرواية فلنعتبر الرواية مجرد اقتباس للمانهوا و إن الرواية و المانهوا ليس لهم أي صلة ببعض..... و إذا لم يعجبكم ذلك و إستمررتهم بالحكم على سيزار من حيث الرواية لذا إحكموا بالعدل و لا تنسوا إيزيك لماذا سيزار و ايزيك لا .... ايزيك أيضاً لم يكن الملاك البريء .... أتعرفون مقولة ( الساكت عن الظلم أسوء من الظالم) هذه المقولة تنطبق على إيزيك الذي في الرواية كان يعرف و يدرك و يرى تحرش سيزار بزوجته لكنه لم ينطق بحرف و لم يفعل شيء لماذا هل من خوفه؟ بالطبع لا ، هل من ضعفه؟ لا لهذا لو كان سيزار مكروه بسبب الرواية فأعطوا إيزيك جزءا من هذا الكره ... و أود أن أقول أنا فانزل إيزيك لكن هذا لا يعني كرهي لأي شخصية مهما كانت. و النهاية ختم المسك "كلهم ضحايا " في المانهوا لكن إيزيك و سيزار في الرواية ليسوا ضحايا إنما روبي هي الضحية في الرواية و المانهوا. #CORELIGHT #مانهوا #مانها
14