> أححبكِ، واللهِ أححبكِ، عشقًا لو عَلِمَ بهِ الزمانُ لتوقّفَ احترامًا له، أحبكِ لأنّكِ السكونُ في فوضاي، والنجاةُ من ضياعي، أحبكِ لا كما يُحبّ الناسُ بعضهم، بل كما يُحبّ القلبُ ما خُلِقَ لأجله، فإن غبتِ، غابَ عنّي معنى الحياة، وإن حضرتِ، صمتَ كلّ شيءٍ إلّا نبضيِ،
7