القصة الأولى من سلسلة #قصص_قصيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "ثلاجة للموتى الأحياء " أسمي لين و عمري 25 عاماً و أعمل في الزراعة مع أبي و أمي لدينا عائلة بسيطة جداً و حتى أننا نعيش في قرية على مقربة من الغابة و بصراحة عادات قريتنا و أهلها غريبة فعندما يتوفى أحد من أهل القرية يتم غسله و وضعه في كفن لكن لا يتم دفنه بل يضعونه في مكان يسمى بيت الأموات و هو عبارة عن منزل كبير فيه ثلاجات لكن ليست ما تسمى بالثلاجات للجثث لا بل انها ثلاجات طعام نعم ثلاجات طعام لكنها خالية من الطعام يضعون فيها المتوفي و هو مكفن و ينتظرونه لأسبوع ثم يحرقون الجثة و السبب أنهم يقولون أن المتوفي ان دفن في القبر سيعيش لكن لو تجمد في الثلاجة لوقت طويل و تم احراق جثته فهكذا سيموت و لن يعيش مرة اخرى حتى روحه ستختفي حسنا اعلم ان هاذا شيء غبي و معقد بالطبع لأنهم أغبياء و أنا الوحيدة هنا اللتي أعارض هاذا الأمر لكن حين أعارض اتلقى التوبيخ الشديد و أصمت حسنا لنعد للأمور المهمة في هذا الشهر قال حكيم القرية عندما جمع جميع الناس بمن فيهم عائلتي أن الجثث بدأت بالأختفاء بشكل غامض و متكرر و هاذا الشهر أختفت عشر جثث بشكل متتالي لذا الآن يوجد وظيفة مؤقتة بمبلغ كبير و الوظيفة هي أن يتم حراسة مكان بيت الأموات و العثور على سبب اختفاء الجثث حسنا إنها وظيفة خطيرة لكن بمبلغ كبير و طبعاً أنا اريد أن أجمع المال و أسافر من القرية الغبية هذه مع عائلتي نحو المدينة لذا كان لابد لي أن أتقدم للوظيفة بدأت العمل أول يوم بعد أسبوع و كان المتوفي رجل عجوز فارق الحياة بسبب أنتهاء عمره لذا تم تنفيذ مراحل الجثة و ساعدت اهل القرية بوضع الجثة في الثلاجة و غادرو بينما أنا بقيت خارج المنزل أمام الباب و أنا أحمل مصباح لأن الليل قد حل و بقيت اتصفح هاتفي الى أن أصبحت الساعة الواحدة و حينها كان يجب أن أبدأ بالأستكشاف بدأت أمشي داخل البيت و أنا متوترة و كل الأفكار المرعبة تراودني مشيت ثم بدأت بتفقد الثلاجات أفتحها و أغلقها لكن فجأة سمعت صوت قادم من ثلاجة ذلك المتوفي العجوز و ارتفعت نبضات قلبي بذعر بينما العرق بلل وجهي و يداي ترتجف و عيناي تحومان حول المكان بذعر لكن صدمت حين رأيت يد سوداء تخرج من الثلاجة فصرخت بذعر و سقطت أرضاً و سقط المصباح فتحطم لم أهتم و زحفت على قدماي و يداي و أنا مرعوبة أمشي كالعمياء في الظلام ثم تحسست بيدي مكان الطاولة اللتي وضعت عليها هاتفها قبل مدة و أخذت الهاتف و قمت بتشغيل الضوء و أنا مذعورة و وجهت الضوء نحو الثلاجة لم يكن يوجد شيء فنهضت و بالطبع الفضول يقتل صاحبه مشيت و قررت فتحها لأتاكد من وجود جثة العجوز لكن عندما فتحتها شعرت برعشة في كامل جسدي الجثة قد أختفت!! فجأة يد سوداء وضعت عى كتفي من الخلف و التفت بذعر كانت جثة العجوز تتحرك أمام عيناي!! كان كالميت الحي إذن هل كانت هذه الثلاجات لموتى أحياء!! و فجأة أشتعل الحريق في كامل المنزل و الجثة أمامي كانت تصرخ بشكل مرعب و الثلاجات الأخرى كانت تتحرك و تصدر أصوات صراخ حينها بالتأكيد فقدت عقلي بالكامل و النار نهشت جسدي بينما أنا أصرخ بألم... "أنتهى" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7