A @0019 ·
الدُنيا چانت حَرُب وصوت المَدافع يرن والمُوت يگدر تَره يطشرها لحَلامي بنص هل مَواقف انا اطبك عيُوني غَصب بَلكت تُمر بحِلم وتصير گدامي .
17