منتضرك @123456789m ·
أُحبُّكَ، ما في الهوى من حُجُبْ وأُقسمُ، إنّكَ تاجُ القُلوبْ ملكتَ فؤادي، وسِرْتَ بِنُوري كأنّكَ نجمٌ يضيءُ الدروبْ أيا من سَكنتَ ضُلوعي طويلاً ورفرفَ عشقُكَ فيَّ كطيرْ تربّعتَ عرشَ الحنينِ بقلبي وصرتَ لقلبي رفيقَ المسيرْ ذكرتُكَ، فانهمرتْ دمعاتي وغابتْ جميعُ البُشارات عنّي فكيفَ أُدارِي اشتياقي إليكَ؟ وفي غيبتِكَ صارَ وجدي أغنّي؟ رأيتُكَ، فاهتزّ قلبي حنينًا كأنّكَ سِرُّ الزمانِ الجميلْ وفي نظرتَيْكَ شعرتُ بأني وجدتُ نجاتي... ودفءَ السبيلْ أُحبُّكَ، لا تسألِ القلبَ عنّي فنبضاتُهُ باسمِكَ تستجيرْ وأحيا بِذِكرَاكَ حُلْمًا جميلاً كأنّكَ في العمرِ صبحٌ مُنيرْ أُحبُّكَ: ألفٌ أنا لا أرى سِواكَ، وقلبي لغيرِكَ لا وحاءٌ حياتي على شَفَةٍ تُناجيكَ: روحي بِقربِكَ فدى وباءٌ بقلبي وأحساسيَ لكَ وحدَكَ حُبًّا مدى الزمنِ وكافٌ كأنّي أقولُ بها كُرّمتَ عندي، فلا تنثني فيا منْ ملكتَ الفؤادَ وروحي سأبقى أُردّدُ: "أُحبُّكَ دومًا" ولا موتُ يُنسيني ذِكرى هواكَ ولا بعدُ يُبعدني أو يُروّضَ حُلمًا
10