«الأذوَاقُ لَيسَت مُتسَاوِيَة ، فَأحدُهُم يَراكَ شَيءٌ عَادِيّ , و الآخَرُ يَراكَ الجَمالُ بِعَينهِِ !وُمَا ذنْبَ الحُبَ ، عنِدمَا يِقَع بيِنَ إمِرأةَ عنَيِدةَ وُرجَلُ ذوُ كِبْرِيَاءْعًجبًأأ لـ قلَوبٍ لاتَزألَ تنبَض عععَشقَ لمنَ جًرحًوهأأَبَعضْ الأمُور جَمالُهَا أنْ تَكُون سَراً ؛ كَ دَعُوة بِصَلآتكْ لرُوحْ تَسكُن قَلبكْ..إنْ آلْآبْتْسْآمْةْ لْآ تْڪْلْفْ شْيْئْآً، وْلْڪْنْﮬ̲̣̐آ تْعْنْيْ آلْڪْثْيْرْ إنْ آلْآبْتْسْآمْةْ لْآ تْڪْلْفْ شْيْئْآً، وْلْڪْنْﮬ̲̣̐آ تْعْنْيْ آلْڪْثْيْرْبكَ، أجدُ السلامَ والراحةَ التي أبحثُ عنه صَوْتكِ ازَهَر فِيْااذُنْيَّ الفٌ وَرٌده . . !
15