1
885 / 1000 XP
♛𝑺𝒊𝒍𝒆𝒏𝒕 𝑬𝒎𝒑𝒆𝒓𝒐𝒓♛

♛𝑺𝒊𝒍𝒆𝒏𝒕 𝑬𝒎𝒑𝒆𝒓𝒐𝒓♛

@yassenmohamed

“مرَّ بي الغيابُ ذاتَ يومٍ، فتركني أكثرَ صمتًا… وأشدَّ ثباتًا. تعلّمتُ أن بعضَ الفقدِ لا يُكسِر، بل يُعيدُ تشكيلَ الروح في ه

Katılım 31 May 2026
لم يكن رحيلك مفاجئًا… لكنّ الألمَ كان كذلك، كأنّ قلبي كان يعلمُ أنك سترحل، ومع ذلك… لم يستعدّ. كنتُ أظنّ أنّي قويٌّ بما يكفي، حتى وجدتُني أضعفُ عند غيابك، أجمعُ بقاياي كلَّ ليلة، وأخفيها عن العالم. لم تأخذك الأيام منّي فقط، بل أخذتَ معها طمأنينتي، وتركتَني أُقنع نفسي أنّ النسيان ممكن… وهو أبعد ما يكون. فيا من رحلتَ وتركْتَ كلَّ هذا الثقل، كيف استطعتَ أن تمضي خفيفًا، وتتركني أنا… !(أحملُ كلَّ هذا الوجع وحدي!)
3
كنتُ أظنّ أن الغيابَ مجرّد مسافة، لكنّك علّمتني أنّه اقتلاعٌ من الداخل، أن تفقدَ شخصًا… يعني أن تفقدَ نفسك التي كانت معه. منذُ رحلتَ، وأنا لا أبحثُ عنك فقط، بل أبحثُ عنّي فيك، عن تلك الطمأنينة التي كانت تسكنني حين كنتَ قريبًا. أمشي كثيرًا… لكنّي لا أصل، كأنّ كلّ الطرق بعدك تنتهي عند الفراغ. فيا من كان وطنًا، كيف صرتَ منفى؟ وكيف لي أن أعيش… وأنا مُبعَدٌ عنك وبك؟ !(ومن هنا جاء السوال الشهير ؟)
6
لم أكن أعلمُ أنّ الفراق يمكنه أن يسكنَ بهذا العمق، أن يصبحَ في داخلي وطنًا لا أستطيعُ الهروبَ منه. رحلتَ… لكنّك لم تأخذ حضورك معك، تركتَه عالقًا في تفاصيل يومي، في الأماكن، في الصمت، في الأشياء التي لا تُقال. أحاول أن أعيش كما كنتُ، لكنّي أتعثّر بك في كلّ مرّة، كأنّك لم تغب… بل اختبأتَ في داخلي. يا من جعلتني أؤمن أنّ القرب حياة، كيف أقنعتَني بعدك أنّ البقاء… قد يكون شكلًا آخر للفقد؟ أنا لا أفتقدك فقط، أنا أفتقدني معك، تلك النسخة التي كانت تضحك، وتحلم، ولا تعرف هذا الثقل. !(لو تلتقي بنا الايام 💔😔)
8
لم يكن وداعك صاخبًا… بل كان هادئًا حدّ القسوة، كأنّك لم ترد أن تجرحني، فاكتفيتَ بأن تتركني أذوب ببطء. منذُ رحيلك، وأنا أحملُ في صدري فراغًا يشبهك، أحادثه كلّ ليلة، وأقنع نفسي أنّه سيجيب… لكنّ الصمتَ كان دائمًا أصدقَ منك. كنتَ كلّ الأشياء التي أحتاجها، ثم صرتَ أكثر الأشياء التي تؤلمني، وكأنّك علّمتَ قلبي كيف يحبّك… دون أن تعلّمه كيف ينجو منك. فيا وجعًا تركتهُ في داخلي، يكبر كلّما حاولتُ نسيانك، كيف لشيءٍ لم يدم طويلًا أن يترك كلّ هذا الأثر؟ وكيف لقلبي… أن يُكمل الطريق وأنتَ نهايته؟ !(ولو نلتقي مره اخري )
10
لم يكن رحيلُك حدثًا عابرًا، بل كان اقتلاعًا هادئًا لشيءٍ من جذوري، كأنّك أخذتَ معك الطريقَ وتركتني أمشي… بلا جهة. كنتَ سؤالًا يطمئنّ له قلبي، وكنتُ جوابًا يكتمل بك، فلمّا غبتَ… صار كلُّ شيءٍ ناقصًا، وكلُّ معنىً… مُعلّقًا بين الحضور والعدم. أحاول أن أنساك، لكنّ الذاكرةَ خائنة، تعيدُك في التفاصيل الصغيرة: في صوتٍ يشبهك، في لحظةِ صمتٍ طويلة، في اشتياقٍ لا اسمَ له. يا من سكنني حتى صرتُه، كيف لي أن أعودَ إلى نفسي وأنتَ نصفُها الغائب؟ وكيف أُقنعُ قلبي أنّ بعضَ الغياب… لا يُعوَّض؟ !(ولو نلتقي مره اخرى )
9
مررتَ كأنّكَ النورُ في ظلمتي، فأزهرتِ الأيّامُ بعد ذبولِ، وكان لقاؤك وعدًا جميلاً بأنّ الحياةَ تُعيدُ الوصولِ. فصرتُ أراكَ في كلّ شيءٍ، في الحُلمِ، في الصمتِ، في المستحيلِ، وأحملُ اسمكَ بين ضلوعي كأنّكَ نبضٌ مدى العمرِ، حيٌّ أصيل. لكنّكَ غِبتَ دونَ وداعٍ، كأنّكَ لم تترك في القلبِ نارًا، وتركتني بين شوقٍ وذكرى أُرتّلُ اسمكَ ليلًا… ونهارًا. فيا من سكنتَ الفؤادَ طويلاً، وغبتَ سريعًا كطيفِ الخيالِ، سأبقى أحنُّ… وإن طالَ بعدك فحبُّك في القلبِ لا يزولُ ولا يمال. !(ومهما تبتعد لن انساك ابدا )
6
Etkinlik: !( مِحرابُ الإسلام )
ما هي السورة التي تُسمى قلب القرآن؟ #محراب_الاسلام
البقرة 29%
الكهف 21%
يس 36%
الرحمن 14%

14 oy · Anket sona erdi

12