همسات من كتاب:
عزيزتي.....
لا تتوهمين ابدا ان كل البشر سعداء وحياتهم ورديه عدا انتي
كل منا لديه ما يؤلمه وينغص عليه حياته
حتي انا ايضا لدي من الاسباب التي يمكن ان تقعدني حزينه
الفارق بين البشر وبعضهم هو تعاملهم مع احزانهم، كيف يرونها ومن اي منظور
فانا أسعد بلحظات حزني وضيقي وحيرتي بل ارحب بها، اولًا لانها تقربتي اكثر من الله وثانيا لأني احتاج الضيق والعسرة لتذكرني بالوسع و بالامتنان لوجود أشياء أخري جميلة بحياتي غير تلك التي انتزعت مني
وفي اللحظات التي أري فيها ألوان العالم المبهجة وقد اختزلت للحظات في لون واحد سوداوي،
وفي اللحظات التي أتوه فيها عن نفسي وأوشك علي فقد توازني النفسي،
اذهب ببساطه الي تمشئه هادئه واجلس طويلا مع نفسي
وأتذكرني...
أتذكر نفسي وابتسم بثقة واطمئنان.
ادون بفخر كل الصعاب التي اعتصرتني فخلقت مني هذا الانسان المحارب،
اتفكر في كل ضائقة انهكتني لفتره فُولِدتُ من رحِمها قوية من جديد،
امتن لكل خيبة أمل منحتني المزيد من حبي لنفسي،
واشكر كل بشر خذلني فمنحني المزيد من الاكتفاء بالذات
نعم يا عزيزتي انا ايضا ابكي
فالدموع تغسل الروح من الاحزان،
ولكني وسط دموعي انتزع دائما من روحي إبتسامه اليقين بأن لاشيء يبقي علي حاله، حتي الضباب في السماء يمر ويرحل بعيداً لتسطع الشمس تملأ القلوب بالأمل.
كلنا قادرون وبارعون في البكاء علي اللبن المسكوب، القليل فقط هو من يري "اللبن المسكوب" سبب وفرصه وعطيه ليلملم شتات نفسه ويكتشف قدراته ويسبح مرحا في اتجاه الشاطيء الاخر.
مقتطفات من كتابي
#كتابات_Arcadia
#Arcadia