6
9204 / 11000 XP
𓂃✒️ الشــاعــر

𓂃✒️ الشــاعــر

@poet20

من يملك قلبا طيبا يتلقي ضربات موجعه

بلد الشعر
18 Ağu 2010
Katılım 14 Nis 2025
لم أكره العالم... بل كرهت واقعه حين خان حين أخذ من قلبي ما كنت أظنه أمان رأيت الحقيقة، فلم أجد فيها سوى الألم فعرفت أن الوهم أرحم من واقع بلا حلم قالوا: تقبّل الحياة، فقلت: وأي حياة؟ إذا كان الحب فيها ينتهي بالفقد والشتات لذلك صنعت حلما لا تسكنه الخيبات عالما لا يموت فيه من أحببتهم ذات مساء لم أبحث عن المجد، ولا عن اسم يخلّدني كنت أبحث عن عالم لا يقتل ما تبقّى مني وإن قالوا إنني ضللت الطريق واختلّت رؤيتي فليكن... فما أقسى الحقيقة حين تسرق إنسانا من نفسه
11
#الشاعر سقطتُ حتى ظنَّ الجميعُ أنني انتهيت، لكنَّ الهزيمةَ لم تكن سوى بداية. علَّمني الحزنُ كيف أبتسم، وعلَّمني الغدرُ كيف لا أنحني. قد أضعفُ أحيانًا، لكنني لا أنكسر. وسأظلُّ أنهضُ بعد كلِّ سقوط، حتى يأتي اليومُ الذي يندمُ فيه كلُّ من ظنَّ أنَّ نهايتي قد بدأت.
21
#الشاعر ما عدتُ أخشى أن يراني الناسُ وحشًا، فقد علَّمتني الحياةُ أنَّ الوجوهَ ليست كما تبدو. سرتُ وحدي حتى ضاعتْ خطايَ عن الجميع، وأصبح الصمتُ رفيقي، والليلُ شاهدًا على ما أخفيه. وحينَ أصبحتُ وحشًا في نظرِ الوحوشِ، أدركتُ أنني ابتعدتُ عن الجميعِ أكثرَ مما ظننت، لا لأنني اخترتُ الظلامَ طريقًا، بل لأنَّ النورَ الذي بحثتُ عنه لم أجده في أحد.
18
#شاعر في ظِلِّ الغرابِ وُلدتُ، لا لأنَّ الليلَ أحبَّني، بل لأنَّ النهارَ أغلقَ أبوابَه في وجهي، فصار السوادُ عباءتي، وصار اسمُ الأوتشيها جرحًا لا يحملُ إلا الدخان. عيونُ الشارينغان ليست هبةً، إنها مقابرُ مفتوحة، كلُّ دائرةٍ فيها شاهدةُ قبر، وكلُّ فاصلةٍ دمعةٌ ماتت قبل أن تسقط. علَّمتني الخيانةُ أنَّ اليدَ التي تربّتُ عليها، قد تكونُ أولَ من يدفعني نحو الهاوية، وأنَّ الظهرَ الذي احتميتُ به، قد يغرسُ النصلَ دون أن يلتفت. لم أعرفْ للراحةِ طريقًا، فالليلُ يطاردني، والنهارُ يسلِّمني إلى ليلٍ آخر، وكأنَّ الزمنَ أقسمَ أن يجعلَ أنفاسي عقوبةً لا حياة. الغضبُ ليس نارًا في صدري، بل وطنٌ كاملٌ لا يغادرني، كلُّ نبضةٍ فيه معركة، وكلُّ صمتٍ فيه انفجارٌ لم يسمعه أحد. أنا ابنُ الألم، ربَّاني على كتفِ الخسارة، وأطعمني من مرارةِ الأيام، حتى صار طعمُ الفقدِ ألذَّ من طعمِ الأمل. قالوا: انسَ... وكأنَّ الذاكرةَ بابٌ يُغلق، لم يعلموا أنَّ بعضَ الجراح تحفرُ أسماءَها في العظام، ولا يمحوها إلا التراب. في عيونِ الأوتشيها لا تسكنُ الدموع، بل أرواحُ الذين سقطوا، يحدِّقون من الداخل، ويذكِّروننا أنَّ النجاةَ كانت كذبةً قديمة. كلُّ طريقٍ مشيتُه كان ينتهي بمقبرة، وكلُّ وعدٍ صدَّقته كان يحملُ في آخره خنجرًا ينتظرُ ظهري. ما عدتُ أخشى الوحدة، فهي آخرُ مَن بقي معي، أما البشر، فكانوا يرحلون بعد أن يأخذوا آخرَ ما تبقَّى من روحي. أنا لا أرتدي السواد، السوادُ هو الذي يرتديني، ولا أحملُ الحزن، بل الحزنُ يحملني من هزيمةٍ إلى أخرى. كم هو مُرٌّ أن تستيقظ ولا تجد سببًا للنهوض، لكنَّك تنهض، لأنَّ السقوطَ لم يعد يتركُ أثرًا في قلبٍ تحطَّم ألفَ مرة. في داخلي حربٌ لو خرجت إلى العالم لأحرقت كلَّ ما يظنُّ الناسُ أنه سلام، لكنها بقيت حبيسةً، تلتهمني بصمتٍ، دون أن يسمع صراخي أحد. أنا الأوتشيها الذي لم يرث المجد، بل ورث اللعنات، ولم يحفظ من العائلة إلا أسماءَ الغائبين، ورائحةَ الدم على أبواب الذكريات. وإذا سألوني يومًا: من أنت؟ لن أقول إنني بطل، ولا ناجٍ، بل سأقول: أنا ظلٌّ طويلٌ تركته الخيانة، وربَّاه الألم، وأكمله الغضب، حتى صار وجهُه يشبه الليلَ أكثر مما يشبه الإنسان.
20
#الشاعر إذا السرورُ أتى أضاءَ خواطري وغدا الزمانُ بضحكةٍ يَتَعَطَّرُ تمضي الهمومُ كأنها لم تلتقِ بقلبِ من بالأملِ دومًا يُبحِرُ والبسمةُ البيضاءُ تُحيي مهجتي وتقولُ: بعدَ العسرِ فجرٌ يُزهِرُ ما دامَ في الدنيا رجاءٌ صادقٌ فالخيرُ يأتي، والمحبةُ تَكبُرُ فاجعلْ سرورَ الناسِ زادَكَ دائمًا فالطيبُ يبقى، والأثرُ لا يُنكرُ. 🌸
28
#الشاعر صديقُ العمرِ يا نجمًا أضاءَ ليَ الطريقْ بجانبِك الصعبُ يمضي، ويُصبحُ المستحيلُ رفيقْ تشاركني ضحكاتي، وتسمعُ صمتي الطويلْ وتبقى حينَ يرحلُ كلُّ وجهٍ كانَ جميلْ فما الصديقُ بكثرةِ الأيامِ أو طولِ الكلامْ بل من يمدُّ يدهُ إذا ضاقَ الزمانْ يحفظُ السرَّ، ويصونُ العهدَ دونَ مقابلْ ويزرعُ في القلبِ أملًا حينَ يصبحُ كلُّ شيءٍ قابلْ يا صاحبَ الروحِ، يا معنى الوفاءِ النقيْ وجودُك في حياتي كنزٌ لا يُشترى بثمنٍ غاليْ فإن تغيّرتِ الدنيا وباتَ الطريقُ بعيدْ تبقى الصداقةُ جسرًا لا يهدمُهُ الحديدْ 🌙
23
#الشاعر بدأتُ طفلًا يجهلُ معنى الطمأنينة، وكانت الحياةُ تُعلّمني الدرسَ قبل أن تعلّمني الحروف. كبرتُ وبين ضلوعي خيباتٌ لا تُحصى، حتى صار الحزنُ صديقًا لا يفارقُ أيامي. كلُّ وعدٍ سمعته انتهى إلى غياب، وكلُّ يدٍ امتدت إليَّ كانت تخفي غدرًا خلفها. تعلمتُ أن أثقَ بنفسي، لأن الثقةَ بغيري كانت تؤلمني. كنتُ ضعيفًا في أعينهم، وصامتًا أمام سخريتهم. ضحكوا من أحلامي، وعدّوا سقوطي نهايتي. لكنهم لم يروا النارَ التي كانت تشتعلُ في صدري. كنتُ أبكي بصمت، ثم أمسحُ دموعي قبل أن يراها أحد. لم أرد شفقةً من العالم، بل فرصةً واحدةً لأثبت من أكون. وفي كلِّ مرةٍ أسقط، كنتُ أنهضُ أقوى مما كنت. حوّلتُ جراحي إلى دروس، وأوجاعي إلى قوةٍ لا تُقهر. لم يعد الخوفُ يعرفُ طريقًا إلى قلبي، وصار اليأسُ غريبًا عن روحي. وقفتُ أمام الحياةِ كما يقفُ الجبلُ أمام العاصفة. لا أطلبُ الرحمة، ولا أنتظرُ النجاةَ من أحد. صنعتُ طريقي بيدي، ومهدتُه بعرقِ الليالي الطويلة. حتى أصبحتُ الشخصَ الذي قالوا إنه لن يكون. حينها شعرتُ أن القوةَ ليست في الجسد، بل في القلبِ الذي يرفضُ الانكسار. لكن شيئًا في داخلي كان لا يزال يصرخ، شيئًا اسمه الانتقام. أردتُ أن أجعلَ كلَّ من ظلمني يذوقُ ما ذقت. أردتُ أن يرى العالمُ وجهي حين يغضب. غير أنني وقفتُ يومًا أمام نفسي، وسألتها: ماذا بعد الانتقام؟ هل سيعود الماضي؟ هل ستختفي الندوب؟ فعرفتُ أن الكراهيةَ سجنٌ، وأن المنتقمَ يبقى أسيرَ ألمه. عندها كسرتُ قيودَ الغضب، وتركتُ الحقدَ خلف ظهري. اخترتُ أن أكون قويًّا دون قسوة، وعادلًا دون ظلم. لم أعد أطمحُ لأن أخيفَ الناس، بل لأن أمنحهم الأمان. أصبحتُ أؤمنُ أن أعظمَ انتصار، هو أن تهزمَ ظلامَ قلبك. وأن أعظمَ قوة، هي أن تمدَّ يدك حين تستطيعُ أن تضرب. أما القمةُ التي أبحثُ عنها، فليست مكانًا أعلى من الجميع، بل مكانًا أرى منه الجميع بعينِ الرحمة. وسأبقى أمشي، مهما طال الطريق، حتى أصبحَ سببًا لسلامٍ لم أجده يومًا، وأتركَ خلفي أثرًا يقول: "هنا مرَّ إنسانٌ هزم الخذلان، ولم يسمح له أ
22
#الشاعر أنا الذي علَّمتُ الصمتَ كيف يكونُ هيبةً إذا تكلمتِ العيونُ. أمشي ورأسي لا ينحني، ولو تكاثرت فوق كتفي ألفُ محنةٍ وجنون. خانني من أقسموا بالبقاء، فصار الوفاءُ عندهم حكايةً بلا مضمون. ورأيتُ الغدرَ يلبسُ وجهَ الأحبة، حتى ضاع الفرقُ بين العدوِّ والرفيقِ المأمون. ضحكتُ في وجهِ الألم، لأن الدموعَ لا تعيدُ قلبًا قد خان. وفي داخلي حزنٌ لو وُزِّع على الجبالِ لأثقلها حتى تميل. تعوّدتُ أن أحملَ وجعي وحدي، فلا أحدَ يشعرُ بثقلِ السنين. إذا حضرتُ سادَ الوقار، وإذا غبتُ بقي أثرُ الخطى شاهدًا على مروري. القوةُ ليست في قبضتي، بل في قلبي الذي لم ينكسر رغم العواصف. أمّا التعاسةُ فقد اتخذتني منزلًا، ثم رحلت وتركت أبوابها مفتوحة. والموتُ... ما عاد يرعبني، بل صار حقيقةً يعرفها كلُّ حيٍّ في طريقه. فإن سقطتُ يومًا، فسأتركُ خلفي اسمًا لا يطويه النسيان. لا أطلبُ شفقةً من أحد، فمن اعتادَ الظلامَ لا يخشى انطفاءَ الضوء. أنا ابنُ الخذلان، لكنني لم أجعل منه سلاسلَ تقيدُ خطواتي. وسأبقى شامخًا... حتى وإن كان آخرُ ما يعانقني هو صمتُ القبور.
25
#الشاعر يا زهرةً غابت، وما غابَ عطرُها أسيرُ وفي قلبي حنينٌ يكسرُ الصمتَ والوقتَ معًا. أشتاقُ عينيكِ، كأنهما وطنٌ كلما ابتعدتُ عنه، ضعتُ بين الطرقات. أشتاقُ صوتَكِ حين يمرُّ كنسمةٍ فتزهرُ روحي بعد طولِ انتظار. ولو خيروني بين الدنيا كلِّها وبين لحظةٍ بقربكِ، لاخترتُ ابتسامتكِ ألفَ مرة. فعودي، فإن القلبَ منذ رحيلكِ ما عرفَ للفرحِ بابًا، ولا للنبضِ معنى سواكِ.
26
#الشاعر غدرتَ قلبي، ثم تركتَ الصمتَ يسكنُ أضلعي، وكأنني لم أكن يومًا وطنًا لخطاك. رحلتَ، فصار الفرحُ غريبًا عن عيني، وصار الليلُ أطولَ من العمرِ في انتظاري. كلُّ وعدٍ منك كان خنجرًا مؤجلًا، وكلُّ ابتسامةٍ كانت تخفي آخرَ أبوابِ الخذلان. أحملُ بقايا الذكرياتِ كأنها رمادُ قلبٍ احترق، فلا اللقاءُ يعود، ولا النسيانُ يزور. وإن سألوني كيف يعيشُ من ذاقَ الغدر، سأقول: يتنفسُ فقط... أما الحياةُ فقد رحلت مع الفراق
25