1
463 / 1000 XP
✿𝑽𝒊𝒐𝒍𝒆𝒕

✿𝑽𝒊𝒐𝒍𝒆𝒕

@gosa

وَأَبْقَى أَرْسُمُ بِالْخَيَالِ عَوَالِمِي،
مَا حِيلَةُ الْمُضْطَرِّ غَيْرَ خَيَالِهِ؟

18 Ağu 2010
Katılım 7 Oca 2026
“نحن الآن نحاول أن نلوّح للوجوه التي غابت، نريد أن نقول لهم: انظروا أين وصلنا. ولا ندري أن الغد سيقف بدوره خلفنا، يحمل الرغبة نفسها نحونا. ما نراه اليوم قمّة مبهرة، سيُسمّى لاحقًا بداية بدائية، صورة باهتة في متحف الزمن. وبينما يحنّ بعضهم إلى الوراء ويتمنى العيش هناك، سيأتي آخرون يتمنّون لو تنفّسوا لحظة واحدة من هذا الوقت الذي نعيشه الآن… هكذا لا يرضى الزمن عن أحد، ولا يسمح لأحد أن يكون حديثًا إلى الأبد.”
3
سَتَعيشُ مَرَّةً واحِدَةً عَلى هذِهِ الأَرْضِ، إِذا أَخْطَأْتَ فَاعْتَذِرْ، وَإِذا فَرِحْتَ فَعَبِّرْ، لا تَكُنْ مُعَقَّدًا، وَالأَهَمُّ: لا تَكْرَهْ، وَلا تَحْقِدْ، وَلا تَحْسِدْ.
«الجاثوم ليس كائنًا يزورك، بل حلمًا استيقظ قبلك، فتركك عالقًا بين وعيٍ يعرف الحقيقة، وجسدٍ لم يصله الخبر بعد.»
3
وَإِذَا الشَّدَائِدُ أَقْبَلَتْ بِجُنُودِهَا وَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ الْمَسَرَّةِ أَوْجَعَكَ لَا تَرْجُ شَيْئًا مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ أَرَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَى مَعَكَ؟ وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهَا رَبٌّ إِذَا نَادَيْتَهُ مَا ضَيَّعَكَ
2
وَيَبْقَى الطَّرِيقُ هُوَ الطَّرِيقُ، وَإِنَّمَا تَتَفَاوَتُ الْأَقْدَامُ فِي الْإِقْدَامِ مَا لَانَ دَرْبُ الْعَازِمِينَ إِذَا سَرَوْا وَثَبَاتُهُمْ يُغْنِي عَنِ الْأَوْهَامِ وَيُمَيِّزُ الْأَقْدَامَ صِدْقُ عَزِيمَةٍ تَمْضِي وَكَأَنَّ النُّورَ فِي الْأَقْدَامِ مَا خَابَ مَنْ جَعَلَ الْيَقِينَ رَفِيقَهُ يَمْضِي وَيَهْزِمُ كُلَّ وَهْمٍ دَامِ
1
كُنْتُ دَائِمًا أُحَارِبُ نُقْطَةَ الصِّفْرِ، وَفِي نِهَايَةِ الْمَطَافِ عُدْتُ إِلَى قَاعِهَا، وَأَنَا مَنْ كُنْتُ أَحْمِلُ الصِّفْرَ وَنُقْطَتَهُ فِي أَعْمَاقِ صَدْرِي.
2
«أحيانًا، وأنا لم أفقد أحدًا بالموت، أتأمل وجوه المشتاقين فأتعجب: لِمَ وُجد الموت؟ وما الحكمة من أن يُكتب على الإنسان أن ينتهي؟ يبدو الموت بسيطًا في صورته، مستحيلًا في فهمه. وأتساءل: لِمَ يتعلّق الإنسان بالآخرين ويحبهم، وهو يعلم يقينًا أنه سيفقدهم يومًا، إن لم يفقد نفسه قبلهم؟ ولماذا تؤلم ذكريات الراحلين أكثر من غيرها؟ حتى إن بعضهم يقول: ليتني لم أعرفه، لأن معرفته انتهت بفقده. ولكن كيف يهون على الإنسان أن يتخلى عن ذكريات صاغت عمره، وهو حين أحبّ لم يكن غافلًا عن حقيقة أن كل من نحبّ… ماضون؟»
2
«أحمل ذكريات لا يعترف بها أحد سواي؛ كلما حاولت استحضارها، واجهتُ وجوهًا خالية، كأن ما عشته لم يحدث إلا لي. أكرر الحكاية، أفتش عن شاهد، فلا أجد سوى صمتي. حتى بدأت أشك: هل كانت تلك الذكريات حقيقية، أم حلمًا طال أكثر مما ينبغي، فحسبته واقعًا؟ مخيف أن تكون الذاكرة صادقة إلى هذا الحد، ولا يصدقها أحد، وأن تشعر بأنك الوحيد الذي يتذكر عالمًا ربما لم يوجد إلا فيك.»
2
«اليوم حلمت بشخص لم أعرفه في اليقظة، لكنه جاء في أحلامي كما لو كان جزءًا من أيامي التي لم أعشها بعد. صحوت وأنا مشدودة لأثره، كأن قلبي لا يريد أن يترك مكانه الفارغ في ذهني. أشتاق له، رغم أنه لا وجود له، وأدعو أن أراه مرة أخرى في حلمي القادم، ليكمل حضوره المفقود، لعله يعلمني معنى الاشتياق قبل أن يتحوّل إلى ألم. ومع كل صباح، أبدأ أنسى ملامحه، كأن الحلم يسرقه مني شيئًا فشيئًا، فتتلاشى الصورة بين ذاكرتي والخيال، ويبقى فقط هذا الشوق الغامض الذي لا أستطيع تفسيره.»
تمرُّ بنا الأيامُ سرعى كأننا نرى برقَها، إن لاحَ، يمضي ويختفي فإن كنتَ ذا لُبٍّ حصيفٍ وحِكمةٍ فلا تجعلِ الأيامَ تمضي كما مضى وسِرْ نحوَ رحمنٍ بقلبٍ مُنيبِ فنحنُ بهذه الدنيا كحبرٍ على ورقِ
1