4
6334 / 7000 XP
💢🚫العـــــ🔥ـــــقرب🚫💢

💢🚫العـــــ🔥ـــــقرب🚫💢

@behid

لا تفتح فمك بوجودي انا.
وإلا .....

سري
Katılım 15 Şub 2025
تأسّفتُ والقلبُ يذوبُ خجَلاً *** وظننتُ في اللطفِ الرضا يكتملُ مددتُ يدي كي أعيدَ الوِدادَ *** فكانَ الجوابُ جفاءً يُقْتَلُ حسبتُكَ تُدركُ معنى الصفاءِ *** ولكنّ قلبَكَ صخرٌ يَخْذُلُ تكلّمتُ صِدقًا، خشيتُ الجِفاءَ *** فكنتَ الذي لا يُرى أو يُسألُ فلا أنتَ تسمعُ صوتَ النقاءِ *** ولا أنتَ في البُعدِ شيءٌ يُجْمَلُ فاذهبْ بعيدًا، فإني عرفتُ *** بأنّ اعتذاري لِمِثلكَ مُعضلُ! @Bishoujo
23
@AREAB699.. خيانةُ كذبٍ.. ووجهٌ حقيرُ وكيف لِمِثْلِكِ قلبٌ يَسيرُ؟ بِأرْضِ الخداعِ وسُوقِ البَراءةِ تُقايِضُ وَجْهًا.. بوجهٍ غَديرُ عُيونُكِ غَدْرٌ ووجهُكِ زَيفٌ وكَفُّكِ غُصْنٌ.. ولَفْظُكِ نِيرُ تَقولينَ حُبًّا.. وَلكنَّ فِيكِ كِتابٌ مِنَ الغَدْرِ لا يَسْتَطيرُ تَمَشَّيْتِ في دَرْبِ مَكْرٍ وحِقْدٍ وَأخفيتِ تحتَ الضِّياءِ الضَّريرُ فَصِرْتِ لِمَنْ كانَ يَصْدُقُ وَهْمًا كَنَجْمٍ تَوارى وَصارَ قَصيرُ خَدَعْتِ القُلوبَ، وَخُنْتِ الوُعودَ فَأَيْنَ ضَميرٌ لَدَيْكِ يَسيرُ؟ تَبيعينَ عَهْدًا.. وتَشْرِينَ زَيْفًا فَأَيُّ قَلُوبٍ بِها تَسْتَجيرُ؟ سَيَأْتيكِ يَوْمٌ.. وَيَخْذُلُكِ المَكْرُ وَيَسْقُطُ في الزَّيْفِ وَجْهٌ كَسيرُ فَكُوني كَما شِئْتِ.. لكنَّ دَرْبَ الخِيَانَةِ لَيْسَ لَهُ مَنْ يُغِيرُ
34
إن اللئيم بقبح القول تعرفه وبالحوار طباع الناس تكتشف فن التخاطبِ ذَوقُ ليس يُدركه إلا كريم بحُسْنِ الخُلْق يتصف
33
ظننتُكَ روحًا للوفاءِ دليلَا فسِرتُ إليكَ القلبَ كانَ نزيلَا زرعتُ بحُبِّي في دروبِكَ وردةً فجئتَ بسيفِ الغدرِ تقطِفُ نيلَا وكنتُ أراكَ النورَ حينَ تَكدَّرَتْ دُجَى الليالي، والظنونُ طويلا ولكنَّ ظلكَ خانَني وتوارَتْ يداكَ كأنَّ الوُدَّ كانَ هزيلَا فلا تَعتذرْ، لا يُلتَقى من خائِنٍ إلا طِباعًا في الخداعِ نبيلا فيا خائنَ العهدِ الذي كنتُ أرتجي أظننتَ غدرَكَ يُبقِني مقتولا؟!
39
أيا زمنًا تبدّلت المعاني وصار الصدقُ فيكَ بلا كيانِ أضاع الناسُ عهدَهمُ فصاروا يبيعون الوفاءَ بلا ثَمانِ غدا الإخلاصُ غيمةَ وهمِ زورٍ تبدّدها المصالحُ في ثوانِ وضاع الأمنُ في دربِ الرزايا وصار الشكُّ يجري في الكيانِ فيا قلبًا تلوّعَ في زمانٍ تبدّل فيه أهلُ الحبّ خوانِ تمسّك بالصفاءِ فإنّ نورًا سيسطعُ رغم ليلِ الخذلانِ
27
ما عاد في صديقٍ يوفي ولا حبيب ضاع الوفا في دروب الغدر والمصايب وجوهٍ تضحك، وقلوبٍ بلا نحيب خونة، ما فيهم ضمير ولا عجايب لعنة الله على اللي خان عشرة سنين وباع المودّة وهدّ البيوت الرفيعة ما يعرف الطيب، ولا يفهم الدين عهد الوفا عنده كذوب وضيعة يا رب خذهم، لا بقى فيهم رجاء واجعلهم في ضيقٍ يضيق الصدور ما ذاق همّي، وما حسّ بالجفاء الله يجازي كل خوانٍ غرور
32
أقنعوني.. هل الحبُ يستاهلُ؟ أم هو الوهمُ يُغرينا فننخدعُ؟ تقولون: "فرصة!" فكيف السبيلُ؟ إذا خانَ وعدًا، وهل يُرجعُ؟ أما ذاقَ قلبي من الحبِ دمعًا؟ أما ذاقَ جُرحًا وما اندملُ؟ إذا كان وعدُ الهوى ينقضي، فلم نحلمُ الحلمَ ثم نَضِلُّ؟ أيا من تُنادون: عودوا له، فهل كل قلبٍ له يُحتملُ؟ يقولون: في الحبِّ سرُ الحياةِ، وأنَّ به العُمرَ يكتملُ. فإن كان حقًا يُعيدُ الضياءَ، فلم كل قلبٍ به يَثكَلُ؟ أجيبوا بصدقٍ، أقيموا الدليلَ، ألا كلُّ عشقٍ له مَقتلُ؟ ...........؟.....؟........؟..........؟...... اقنعوني أن الحب يستاهل فرصة أخرى 😑😑🙂‍↕️🙂‍↕️
28
سألتُ الدروبَ عن الوفيّ، فقالتْ: سرابٌ كطيفٍ شقيّ. وفتّشتُ عن نبضِ قلبٍ نقِيّ، فما كان إلّا صدى منسيّ. تعبتُ.. وخانتني كلّ الوعودْ، فما عدتُ أبحثُ، ولا لي جمودْ. إذا كان في العمرِ شيءٌ جميلْ، فلن أنتظره.. سيأتي ويعودْ.
32
سألتُ الليالي وهل من مجيبْ؟ وهل لي بحبٍّ صدوقٍ قريبْ؟ فقالتْ نجومُ الدجى في أسًى: وفاءُ القلوبِ سرابٌ عجيبْ! بحثتُ عن العهدِ بين الورودْ، فذابتْ وعودٌ كطيفٍ هروبْ. أما آنَ للحبِّ أن يستقيمْ؟ أما آنَ للعهدِ أن لا يغيبْ؟ فإن كان في الكونِ وعدٌ أمينْ، فدلُّوني.. هل من حبيبْ؟ ...........
50