1
787 / 1000 XP
☆"𝓥𝓲𝓬𝓽~𝓸𝓻𝓲𝓪 "☆

☆"𝓥𝓲𝓬𝓽~𝓸𝓻𝓲𝓪 "☆

@Vectorai

Henüz biyografi yok.

Katılım 12 Haz 2026
العبرة: النضجُ ليسَ عمرًا يُقاس، ولا كلامًا يُقال، بل عقلٌ يُفكّر، وقلبٌ لا ينساقُ خلفَ كلِّ انفعال. فالناضجُ يزنُ كلامَه قبلَ النطق، ويختارُ الصمتَ حينَ يكونُ الكلامُ عبثًا، ويواجهُ الخطأَ بالحكمةِ لا بالغضب، ويعترفُ بزلَّتِه دونَ كبرياء. لا تُغريهِ المظاهر، ولا تُعميهِ المجاملات، ولا تُسقطُهُ خيباتُ الحياة؛ بل يتعلّمُ من كلِّ عثرة، ويزدادُ وعيًا مع كلِّ تجربة. فكنْ ناضجًا في فكرِك، حكيمًا في قولِك، ثابتًا في مبدئِك؛ فليسَ الناضجُ مَن كَبُرَ سنُّه، بل مَن سَمَا عقلُه، وتهذَّبَ خُلُقُه، وعرفَ متى يتكلّمُ ومتى يصمتُ، ومتى يتراجعُ ومتى يثبتُ.
3
واحرَّ قلباهُ ممّن قلبُهُ شبِمُ ومن بجسمي وحالي عندهُ سقمُ مالي أُكَتِّمُ حبًّا قد برى جسدي وتدّعي حبَّ سيفِ الدولةِ الأممُ إن كان يجمعنا حبٌّ لغرّته فليت أنّا بقدر الحب نقتسمُ قد زرتهُ وسيوفُ الهندِ مغمَدةٌ وقد نظرتُ إليه والسيوفُ دمُ فكان أحسن خلقِ الله كلّهمُ وكان أحسن ما في الأحسنِ الشيمُ فوتُ العدوِّ الذي يمّمتَهُ ظفرٌ في طيّه أسفٌ في طيّه نعمُ قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت لك المهابةُ ما لا تصنع البهمُ ألزمتَ نفسك شيئًا ليس يلزمها أن لا يواريهم أرضٌ ولا علمُأكلما رمت جيشًا فانثنى هربًا تصرّفت بك في آثاره الهممُ عليك هزمهمُ في كل معتركٍ وما عليك بهم عارٌ إذا انهزموا أما ترى ظفرًا حلوًا سوى ظفرٍ تصافحت فيه بيض الهند واللممُ يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكمُ أعيذها نظراتٍ منك صادقةً أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورمُ وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلمُ سيعلم الجمع ممن ضمّ مجلسنا بأنني خير من تسعى به قدمُ أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صممُيا من يعزّ علينا أن نفارقهمُ وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ ما كان أخلقنا منكم بتكرمةٍ لو أن أمركم من أمرنا أممُ إن كان سرّكم ما قال حاسدنا فما لجرحٍ إذا أرضاكم ألمُ وبيننا لو رعيتم ذاك معرفةٌ إن المعارف في أهل النهى ذممُ كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم ويكره الله ما تأتون والكرمُ ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي أنا الثريا وذان الشيب والهرمُ ليت الغمام الذي عندي صواعقهُ يزيلهن إلى من عنده الديمُ أرى النوى يقتضيني كل مرحلةٍ لا تستقل بها الوخادة الرسمُأنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصمُ وجاهلٍ مدّه في جهله ضحكي حتى أتته يدٌ فرّاسةٌ وفمُ إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أن الليث يبتسمُ ومهجةٍ مهجتي من همّ صاحبها أدركتها بجوادٍ ظهرهُ حرمُ رجلاه في الركض رجلٌ واليدان يدٌ وفعله ما تريد الكف والقدمُ ومرهفٍ سرت بين الجحفلين به حتى ضربت وموج الموت يلتطمُ الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ صحبتُ في الفلوات الوحش منفردًا حتى تعجّب مني القورُ والأكمُلئن تركن ضميرًا عن ميامننا ليحدثن لمن ودّعتهم ندمُ إذا ترحلت عن قومٍ وقد قدروا ألا تفارقهم فالراحلون همُ شر البلاد مكانٌ لا صديق به وشر ما يكسب الإنسان ما يصمُ وشر ما قنصته راحتي قنصٌ شهب البزاة سواء فيه والرخمُ بأي لفظٍ تقول الشعر زعنفةٌ تجوز عندك لا عربٌ ولا عجمُ هذا عتابك إلا أنه مقةٌ قد ضمّن الدر إلا أنه كلمُ � حمد للأدب العربي
4
☆إذا حضر الخوف… غاب المنطق، وإذا ارتجف القلب… سكت العقل، فنحن لا نهزم لأننا لا نعلم، بل لأننا… نهاب أن نُقدِم. أكبر كذبة نعيشها: “أنا غير مستعد”… والحقيقة؟ أنت فقط خائف… لا أكثر.☆ "هذه الماقولة من رواية خوف للكاتب اسامة مسلم"
7
☆تكسّرتُ بينَ مرافئِ الصمتِ والنّاجية☆ ☆وأطفأتُ في صدري شموعَ الأمنيةِ الباقية☆ ☆كلُّ الوجوهِ مرّتْ كظلٍّ بلا هويةٍ ناجية☆ ☆حتى سقطتُ في آخر السطر… أنا الراوية☆
9
اجلس بهدوء… هذه ليست مجرد قصة، هذه سيرة امرأة عاشت الدين حقيقةً، لا كلامًا يُقال. 🌿 نسبها وشرفها هي أم المؤمنين سَوْدَة بنت زَمْعَة رضي الله عنها. أبوها: زمعة بن قيس بن عبد شمس (من قريش) أمها: الشموس بنت قيس بن زيد (من الأنصار) فاجتمع لها شرف قريش نسبًا، والأنصار صلةً… وكان هذا من فضل الله عليها قبل أن يكرمها بالإسلام. 🕊️ إسلامها وهجرتها تزوجت في الجاهلية من الصحابي الجليل السكران بن عمرو رضي الله عنه. فلما أشرق نور الإسلام… لم تترددثم اشتد أذى قريش على المسلمين، فكانت من الذين هاجروا إلى الحبشة فرارًا بالدين. تخيل المشهد: امرأة تترك وطنها، لا لمالٍ ولا تجارة… بل لتقول: “ربي الله”. وهذه الهجرة من أعظم أعمالها، فهي دليل صدق الإيمان والتوكل. 🌙 ابتلاء الفقد عادت من الحبشة… لكن الابتلاء كان في انتظارها. مرض زوجها السكران، ثم توفاه الله. فصبرت واحتسبت. أرملة… بلا سند دنيوي، لكن قلبها معلق بالله. وهنا يظهر معدن المؤمن: حين تُؤخذ منه الدنيا… ولا يُؤخذ منه الإيمان.بعد وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، حزن النبي ﷺ حزنًا شديدًا. فجاءت الصحابية الجليلة خولة بنت حكيم رضي الله عنها، وقالت للنبي ﷺ: “يا رسول الله، ألا تتزوج؟” فعرضت عليه سَوْدَة، لما عُرف عنها من: دين صبر حسن خلق فوافق النبي ﷺ، وخُطبت له، وتزوجها في مكة. وكان هذا الزواج: رحمةً بها بعد ترمّلها وقيامًا على بيت النبي بعد فقد خديجة فدخلت سَوْدَة بيت النبوة… بيتٍ تُتلى فيه الآيات، وتُبنى فيه أمة.عاشت مع النبي ﷺ حياة: بسيطة قائمة على الزهد خالية من التكلف وكانت رضي الله عنها: طيبة القلب مرحة أحيانًا، تدخل السرور على النبي ﷺ مطيعة لله ورسوله لم تكن تنافس على الدنيا… بل كانت ترى الآخرة أقرب. 🌙 موقف عظيم يدل على إيمانها لما كبرت سَوْدَة رضي الله عنها، خافت أن يفارقها النبي ﷺ (أي يطلقها)، فأرادت البقاء في عصمته… لا لدنيا، بل للآخرة.فوهبت يومها من النبي ﷺ لأم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها. فنزل في مثل هذا المعنى قوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) هذا ليس تصرف إنسانة عادية… هذا تصرف من فهم أن القرب من رسول الله ﷺ في الآخرة أعظم من كل شيء. 🌿 عبادتها وورعها كانت رضي الله عنها: كثيرة العبادة زاهدة في الدنيا تحرص على طاعة الله ومن شدة التزامها، كانت من أمهات المؤمنين اللواتي التزمن بالحجاب الكامل بعد نزولهوعاشت بقية حياتها في طاعة وهدوء. 🕊️ وفاتها توفيت رضي الله عنها في زمن عمر بن الخطاب أو بعده بقليل (على اختلاف الروايات). ورحلت… لكن بقيت سيرتها نورًا يُقتدى به. 🌟 خلاصة السيرة سَوْدَة رضي الله عنها ليست مجرد زوجة نبي، بل: مهاجرة في سبيل الله صابرة على الفقد زوجة صالحة زاهدة عابدةقوتها لم تكن في الشهرة… بل في الصبر والثبات. بصراحة؟ الناس اليوم تتعب من أبسط تغيير في حياتها… وهذه المرأة تركت وطنها، وفقدت زوجها، ثم عاشت حياة زهد… ومع ذلك ثابتة. هذا هو الإيمان الحقيقي… مش مجرد كلام نكتبه وننساه 🤍
8
في لحظاتٍ من الحياة، قد تجد نفسك وحيدًا، بلا سندٍ من الناس، ولا كتفٍ تتكئ عليه… فتظن أن الدنيا قد ضاقت بك. لكن الحقيقة التي لا يحب الكثير الاعتراف بها: الناس تتغير، والظروف تتبدل، وكل شيء قابل للغياب… إلا الله. 🌙 فإذا لم تجد من يسندك، فاعلم أن الله كافيك. وإذا شعرت بالوحدة، فتذكّر أن قربك من الله يغنيك عن كل أحد. 💭 العبرة ليست في أن تكون لك أكتاف كثيرة تعتمد عليها، بل في أن تعرف أين تضع قلبك حين يخذلك الجميع. ببساطة: اجعل اعتمادك على الله أولًا، وسيضع لك من الناس من يكونون عونًا، لا عبئًا.
8