4
5676 / 7000 XP
୨୧ 𝐏𝐫𝐞𝐭𝐭𝐲 𝐑𝐚𝒔𝐡𝐚 ୨୧ ⋆。°

୨୧ 𝐏𝐫𝐞𝐭𝐭𝐲 𝐑𝐚𝒔𝐡𝐚 ୨୧ ⋆。°

@Rosha

> ⤷ ❝ أُزهرُ بصمتي… وأُضيءُ بهدوئي ❞
⋆。°✩ ⤷ 𝓐𝓾𝔃𝓱𝓪𝓻 𝓫𝓲 𝓼𝓪𝓶𝓽𝓲... 𝔀𝓪 𝓾𝓭𝓲𝓪𝓪 𝓫𝓲 𝓱𝓾𝓭𝓸𝔂𝓲 ⋆。°✩
😉🫶🏻 ( ‾́ ◡ ‾́ )

🇩🇿 جزائر
Katılım 4 Nis 2025
غزّةُ… يا نارًا تُصَلّي تحتَ رمادِ القهرِ، ويا جرحًا إذا ناديناهُ… ردّ بـــ "نصرِ". كم طفلٍ سقطَ... لا خوفًا، بل وقوفًا، كأنّهُ وُلدَ ليحملَ رايةَ العمرِ! غزّةُ… من أينَ يأتيكِ هذا المجدُ؟ تُذبحين ولا تسقطينَ… كأنّكِ من صخرِ. يا مدينةً تلبسُ الأكفانَ نورًا، وتزرعُ في الحصارِ جُدرانًا من فخرِ. لا يكسركِ الموتُ، لا يُطفئكِ الجوعُ، فكلُّ بيتٍ فيكِ… محرابُ قدرِ. غزّةُ، يا قصيدةً مكتوبةً بالدم، كيفَ الحروفُ أمامَكِ… لا تشهقُ من دهرِ؟
13
أصلِحْ خطاكَ، فإنَّ العمرَ مرتحلُ، والدهرُ إن غفلتَ، لا يُنذِرُ الجَذَلُ. كم من دموعٍ قلنا: "نمحوها غدًا"، فماتَ في الغدِ مَن ما عادَ يرتحلُ. لا تنتظرْ صحوةً تأتيكَ من زَمنٍ، فالنفسُ تصحو، إذا الضميرُ قد خَجِلُ. لا تُرجِئِ الخيرَ، فالأيّامُ عاريةٌ، والموتُ أقربُ مما نظنُّ أو نَسَلُ. اغرسْ نداءَك في صدقٍ، وإن قلّ، فالخيرُ، لو ضاعَ، يُبعثُ حيثُ يُكتملُ. عِشْ كلَّ لحظةِ عمرٍ كأنّها آخرٌ، فربما... لا نصحو، ولا يصلُ الأملُ.
16
تؤجّلُ اليومَ حتى يبتسمَ الغدُ، وتنسى بأنَّ العمرَ يمضي ويُجهدُ. تُخادعُ نفسكَ: "سأفعلُ بعد حين"، ويمضي الحينُ... لا يدنو، ولا يَعودُ. كأنَّ الوقتَ طينٌ في يديكَ، تُشكّله، وهو الريحُ إنْ غفلتَ... لا يُجمّدُ. أما علمتَ بأنَّ الفجرَ فرصةُ ساعَةٍ؟ إذا نامت، فلا شمسٌ بها تُولَدُ. دعِ التسويفَ، إنّ العزمَ مفتاحُ العُلى، ومَن هابَ القيامَ... لن يرى المقصِدُ. فكم حلمٍ تأخّرَ بينَ "غدًا وغدٍ"، حتى غدا وهمًا... وضاعَ وتبدَّدُ
13
> قُم، فالظلُّ خلفكَ قد انحنى، والريحُ تهمسُ باسمكَ في العلنِ الخفيّ. خطوتكَ تُرعبُ الصخرَ، تُربكُ المدى، وما من فجرٍ يجرؤ أن يسبقَ الوصيّ. لا تسألِ الوقتَ: "هل آن الأوان؟"، أنتَ الزمانُ... وأنتَ الفاصلُ الأبديّ. قد خُطَّ اسمُك في كتابٍ لا يُقرأ، وحُفرتْ نبوءتُك في فمِ الريحِ السرّيّ. فاصعدْ، ولا تلتفتْ لصوتِ التردُّد، فالعرشُ يُبنى على صمتٍ جنونيّ
12
هيَ الحياةُ، وإنْ شابتْ ملامحُها، ما زالَ في جوفِها ضوءٌ لمن نظرا. تأتيكَ أحيانًا بثوبٍ من أسىً، وتُهديكَ وردًا حينَ تظنُّ الخَطَرا. لا تنتظرْ أن تكونَ دومًا كما تُريد، فالحُسنُ يكمنُ في الرضا، لا المَظَرا. عِشها، فإنك لا تُعطى لها بدلًا، ولا يُعادُ زمانٌ إن مضى عبَرا. فيها المآسي، نعم... فيها الأسى، لكنْ بها ضحكةٌ، إنْ شئتَ، انفجرا. اسقِ الزمانَ برؤيةٍ متفائلة، وازرعْ خطاكَ رجاءً يُورقُ الثّمرا. إن ضاقَ دربُك، فابنِ فيه أُغنية، وابتسمْ، حتى وإنْ في القلبِ ما انكسرا. ما كلُّ شيءٍ سيبقى في مكانهِ، الحزنُ يمضي، ويُنسى حينَ ينحسرا. فاجعلْ حياتكَ لحظةً لا تُنسى، لا تُهدرِ الوقتَ في خوفٍ قد انتحرا. فالحياةُ هديّةٌ من ربِّها، والفرحُ فيها، لمن بالقلبِ قد أبصرا.
10
تمهّلْ، فكلُّ الأمورِ بخيرٍ، وإنْ خالَجَ القلبَ موجٌ كثيرُ... تذكَّرْ: بأنَّ الصباحَ سيأتي، ولو نامَ في الأفقِ ضوءٌ كسيرُ. فكم ضاقتِ الأرضُ يومًا علينا، ومرتْ، كأنَّ العذابَ سرابُ. وكم أرهقَتنا الليالي طويلاً، فزلَّ التعبْ، وانتهى العتابُ. فلا تُجهِدِ القلبَ بالظنِّ سوءًا، ففي كلِّ ما مرَّ... خيرٌ خفيّ. تدورُ الليالي، ويُمحى الأسى، ويُبنى الرجاءُ بصبرٍ نقيّ. أليسَ الرّبيعُ يجيءُ جميلاً، ولو سبقهُ بردُ شتاءٍ قَويّ؟ أليسَ المطرُ، إذا ما انهمر، يُنبتُ ألفَ زهرةٍ في الدُّنى؟ فكنْ هادئًا... لا تُطلْ في التوجُّس، فإنَّ السلامَ يُحبُّ الوُدَعاءْ. ولا تَحزننْ إنْ تأخَّرَ شيءٌ، ففي التأخيرِ، أحيانًا... شفاءْ. دعِ التفكيرَ، واتركْ على اللهِ أمرك، فما خابَ من كانَ باللهِ راضِ. وسِرْ مطمئنًّا، فإنَّ الطريقَ، يُمهَّدُ للمؤمنِ الصّابرِ، ماضِ.
14
صباحُ الخيرِ يا نُورَ القلوبِ، ويا طِيبَ النسيمِ على الدروبِ. تفاءلْ، فالصباحُ يُخبّئُ ضوءه، ويحملُ في الخفايا ألف قصة ادري اني متأخرة🙂
24
أنا فتاةٌ...لا تُجيدُ الحديث عن وجعها، تُحبُّ الكتابة كأنّ الحروفَ وحدها من تفهمُ نبضَها. أُجيدُ الإصغاءَ حينَ يفيضُ غيري، وأُخفي نزفي، كي لا يُرهقَ أحدٌ بثِقَلِ حزني. أبكي... حين يَجرحني نقدٌ عابر،أو حين يقولون: "لماذا أنتي هكذا؟"كأنني جئتُ خطأً في عالمٍ لا يُشبهني. --- أكرهُ أن يَراني أحدٌ وأنا أضعف،أكتمُ دموعي كما تُكتمُ العواصف، وأُسامح... حتى الذين جعلوا قلبي ساحةً لخيباتهم. هادئةٌ كـ الغيم، في وجوهِ الغرباء، لكنني عاصفةٌ مزعجة… في قلبِ من يعرفُني، كأنني أقول: "أنا هنا، احبّني رغم فوضاي." --- أعشقُ الموسيقى… تطبطبُ على ما لا يُقال، وأغار… كأنّ كلّ من أحبّهم، أجنحةٌ لا أقبل أن تطيرَ بعيدًا عني. أنانيّةٌ؟ ربّما… لكنني فقط، لا أُريدُ أن أُخسر أحدًا آخر. كفاني قلبي المملوءُ ثُقوبًا. --- وهذه أنا، لا أحتاج شفقة،ولا تفسيرًا، فقط…أن يُحبّني أحدهم كما أنا، بكلّ ما فيّ من تناقضٍ، وحنانٍ،وحدةٍ، وشغفٍ خامد. ---
15
أنا آسفةٌ… لأنّ حديثي كثيرٌ، وأني أزعجُ من حولي، حين أتكلمُ بما في قلبي، وكأنّ الصدقَ… صارَ ذنبًا لا يُغتفر. آسفةٌ… لأنّ مزاجي كفصولِ الريح، يتبدّلُ بين فرحٍ خفيفٍ… وحزنٍ لا صوتَ له، كأنّي خُلقتُ من نُدفِ التعبِ والقلق. أعتذر… لأني لا أليقُ بأحد، كأنّي دائمًا الزائدةُ في الصورة، الظلُّ الذي لا يُطلَب، والقلبُ الذي لا يُفتقَد. أعتذر… لأنني أتدخلُ في ما لا يُخصّني، لا حبًا في الفضول، بل لأن قلبي لا يطيقُ السكوت حين يشعرُ بأنّ أحدًا يتألم. --- أعتذر… لأني لا أتحكّمُ بكلماتي حين أنزعج، لأنّ النارَ التي تأكلُ داخلي… تخرج أحيانًا على هيئةِ صوتٍ مرتَجفٍ أو نبرةٍ عالية. أعتذر… لأني أدقّق في التفاصيل، وأُرهقُ قلبي بما يُمكن تجاوزه، لكنني لا أُجيدُ "التغاضي"، حين أحبّ. أعتذر… لأني أكون قاسيةً أحيانًا، حين يمتلئ قلبي أكثرَ مما يحتمل، وأنا… لا أُجيد البكاء أمام أحد. --- أعتذر… لأني لستُ لطيفةً دومًا، ولا متفهمةً كما يطلبُ الجميع. أنا فقط… إنسانةٌ تتعب، تحبّ، وتتمنى أن يُحبها أحد… كما هي. ---
20
هل كنتُ أنا السببُ في كلِّ هذا؟ أم كنتُ الوحيدةَ التي صدّقت؟ كنتُ أظنُّهم مأوى، فكنتُ لهم مَأوى… ومُؤنسة… وحائطًا لا ينهدم. تعبتُ من لومي لقلبي، من أن أحملَ ذنوبَ غيابهم، وكأنّهم قد رحلوا لأني أحببتهم أكثر مما يجب. لم أفعل سوى أني كنتُ كما أنا… بلا أقنعة، بلا حذر، بلا نية خلف النوايا. أعطيتُهم ما فيّ… وما عاد إليّ إلا الفراغ. فإن كنتُ المشكلة، فـدعهم يحتفلون بغيابي، ودعني أُلملم ذاتي من بقايا خذلانهم، وأعيدُها إليّ… قطعةً قطعة، حتى أعودَ أنا، التي ظننتُ أني ضعتُ منها. --- !( لن أُشعل نفسي دفئًا لمن لا يُبالي،) !(ولن أعتذر عن قلبي،) !(فهو الشيء الوحيد في هذا العالم… الذي ما زال حيًّا)
18