10
18064 / 19000 XP
ᯓ★ 𝑬𝒔𝒉𝒒

ᯓ★ 𝑬𝒔𝒉𝒒

@Eshq_9005

‏ولكِ فـي الرُوح عِشـق لا يُنتـهي
فكَيف لا تدمنـك ࢪوُحـي وانت وألروٌح معا
🎀... @CR7SM8 ...🌸

𐙚 𝓜𝔂 𝓦𝓸𝓻𝓵𝓭 𐙚
3 Eyl 2012
Katılım 9 Ağu 2026
لو مالَ قلبي عن هواكِ نَزَعْتُهُ واشتريتُ قلبًا في هواكِ يذوبُ لكنْ لي قلبًا تملَّكَهُ الهوى مَن قالَ إنّي عن هواكِ أتوبُ؟@Eshq_9005
8
── ⋅ ⋅ ♡ ⋅ ⋅ ──╮ ୨୧ 𝑮𝒊𝒓𝒍𝒔 𝑶𝒏𝒍𝒚 ୨୧ ╰── ⋅ ⋅ ♡ ⋅ ⋅ ──╯ 𐙚 ₊˚⊹♡ أهـلاً بـأجـمـل الـبـنـات ♡⊹˚₊ 𐙚 🎀 مـوطـن الـدلـع والـلـطـافـة 🩰 عـالـمـنـا نـاعـم مـثـل الـورود 🦢 قـلـوب صـافـيـة وأرواح حـلـوة 🧸 لا إزعـاج ولا مـشـاكـل، فـقـط راحـة ومـحـبـة ୨୧ 𓍯 ୨୧ https://animeista.com/group/8534 ⸙͎۪۫⋆ 𝐺𝑟𝑜𝑢𝑝 𝑂𝑤𝑛𝑒𝑟 ⋆⸙͎۪۫ 『👑 @go5 👑』 ____________________________________________ ⋆⸙͎۪۫ 𝑆𝑢𝑝𝑒𝑟𝑣𝑖𝑠𝑜𝑟𝑠⋆⸙͎۪۫ 『♛@Eshq_9005♛』 『♛@Moon_67♛』 『@missuniverse♛』 ____________________________________________ 𓆩♡𓆪 هـنـا تـكـدرين تـكـونـي عـلـى طـبـيـعـتـج 𓆩♡𓆪 تـضـحـكـيـن، تـسـولـفـيـن، وتـكـونـي صـداقـات 𓆩♡𓆪 مـكـان خـاص لـلـبـنـات وبـس ୨୧ ˚₊‧꒰ა ♡ ໒꒱ ‧₊˚ ୨୧ فـيـا هـلا بـالـبـنـات الـحـلـوات نـنـتـظـر انـضـمـامـج لـمـتـنـا الـنـاعـمـة 🎀
18
رواية: «المجهول» القسم الرابع من الفصل الثالث. جلست يقين على حجر قريب وهي تلهث بشدة ويمسح جبينها العرق، ثم أشارت بسبابتها نحو صخرة عملاقة وقالت: - ​انظروا هناك! يوجد كهف قريب.. لنذهب وندخل فيه لنستريح قليلاً. ​تحرك الأربعة بحذر نحو فتحة الكهف المظلمة، ودخلوا إلى أعماقه بعد أن تقدمهم حسان واستكشف الزوايا للتأكد من أنه فارغ وآمن تماماً. ​تنهد حسان واستند بظهره إلى الجدار الحجري البارد وقال متسائلاً: - ​يبدو أن هذا الكهف كان مقراً لتلك الغيلان.. إذاً يا أمير، كيف عرفت معلومات عنها بهذه السرعة؟ ​أسند أمير ظهره ورأسه إلى الحائط الصخري، وأغمض عينيه لثوانٍ يتنفس بعمق ليستعيد عافيته ثم قال: - ​لقد قرأت عنها سابقاً في أحد كتب الوحوش القديمة.. ويوجد نوع آخر يشبهها لكنه أضخم بمرتين ويُطلق عليه اسم «الأورك»، وهم أكثر شراسة وخطورة بكثير من هذه الغيلان. ​التقطت نرجس أنفاسها ونظرت نحو حسان والسيفين اللذين صنعهما، وقالت والفضول يلمع في عينيها - ​كيف جلبت هذه السيوف يا حسان؟ لم أرك تحمل أي حقيبة أو أسلحة معك منذ البداية! ​ابتسم حسان بجاذبية ورسخ سيفه في الأرض أمامه وقال - ​إنه السحر الخاص بي.. «الصناعة». يتيح لي ابتكار أسلحة ودروع ممتازة وقوية من الطاقة والمواد المحيطة، ولكن لي حدٌّ معين؛ إذ لا يمكنني صناعة أكثر من خمسة أسلحة على الأكثر في وقت واحد قال أمير وقد بدا عليه التعب ـ إنه سحر جميل، ولكن في المرة المقبلة احرص على صناعة بعض الدروع.. أما الآن فأنَا سأذهب للنوم. ​أومأ حسان برأسه متفهماً، ورد بابتسامة خفيفة - ​حسناً، لا مشكلة، ونحن سنتناوب على حراسة المكان وتأمنيه. ​انسحب أمير إلى زاوية هادئة داخل الكهف، وما هي إلا دقائق حتى غرق في نوم عميق من أثر الإرهاق. ____________________________ ​عندما فتح أمير عينيه وشعر بعودة طاقته، التفت حوله فلم يجد أحداً داخل الكهف. استقام في وقفته وخرج بخطوات هادئة نحو الفتحة؛ ليلمح حسان يجلس على صخرة مرتفعة قبالة الكهف وسيفه مغروس في الأرض بجواره، يتأمل أفق الغابة المظلم. ​تقدم أمير ونشاطه يعود إليه، ثم جلس على الصخرة بجواره وقال - ​يمكنك الذهاب للنوم الآن، سآخذ مكانك في الحراسة. ​التفت حسان ونفى برأسه وهو يبتسم بهدوء - ​شكراً لك، ولكني لست متعباً حقاً. ​هز أمير كتفيه ونظر نحو الأشجار الباسقة وقال - ​حسناً، سأجلس هنا بجوارك إذن.. ربما يحدث شيء غريب في أي لحظة. ​ساد الصمت لبرهة، يقطعه فقط صوت حفيف الأوراق مع نسيم الليل، قبل أن يلتفت حسان نحو أمير ويهمس بنبرة تملؤها التساؤلات - ​أمير...؟ ​التفت إليه أمير بنظرة هادئة - ​ماذا؟ ​تطلع حسان في عيني أمير وتردد قليلاً قبل أن يسأل - ​هل أنت خائف؟ ​تضيقت عينا أمير باستغراب - ​من ماذا؟ - ​من المجهول؟ ​تنفس أمير بعمق، وتردد صدى الهواء في صدره، ثم نظر نحو السماء المليئة بالنجوم المجهولة وقال: - ​ومن لا يخاف من المجهول؟ إنه أمر مخيف حقاً.. ولكنه يصب الحماس والفضول في داخلي بكثرة أيضاً. ​تنهد حسان وهو يفرك يديه ببعضهما طلباً للدفء وقال: - ​كلامك صحيح، ولكن الخوف يتغلب على الحماس في أغلب الأوقات بالنسبة لي. ​ابتسم أمير ابتسامة خفيفة تظهر فيها فخره وشغفه القديم بالمغامرة والآثار، ورتب على كتف حسان قائلاً: - ​اسمع يا حسان.. ربما تظنني مجنوناً بسبب كلامي هذا، ولكني أعشق المجهول! أحب أن يكون هناك شيء غريب وغير مألوف في حياتي، أحب استكشاف أمور خارجة عن حدود تفكير البشر العاديين.. ربما تخاف أنت من الغموض، ولكنني أشتعل حماساً كلما سمعت عن شيء أجهله. ​نظر إليه حسان بذهول خفيف، ثم ضحك بنبرة خافته وهز رأسه - ​لست مجنوناً.. بل غريب! أنت شاب غريب الأطوار حقاً يا أمير! ​ابتسم أمير بثقة وشعور بالتميز، ثم وقف من مكانه وقفز ببراعة وخفة عن الصخرة مستقراً على الأرض، والتفت ونظر إلى حسان وقال - ​حسناً، هذا طبيعي فلا تستغرب.. وأنا بصراحة أحب كوني غريباً ومميزاً! ستجد في مدخل الكهف بعض التوت في وعاء صغير؛ يمكنك تناوله والاستعداد لكي ننطلق. ​أومأ أمير برأسه وابتسم ابتسامة خفيفة وقال - ​حسناً، لا مشكلة.. ولكن هناك شيء يجب علي فعله أولاً.. وشكراً على الطعام. ​رد حسان وهو يرفع يده مودعاً - ​عفواً.. ولا تتأخر كثيراً، سنكون بانتظارك عند واجهة الكهف. - ​حسناً. المؤلف:@N_shmy96 المساعدة:@Eshq_9005 #كتابات_Arcadia #Arcadia
19
@Eshq_9005 @Eshq_9005 كنت قصد قول لي يعني مثل نتي حلوة ما كان قصد شس ثاني بس
6
وَلَوْ نَسِيتُ العَالَمَ كُلَّهُ، لَمَا نَسِيَ قَلْبِي أَنَّكِ نَبْضُهُ.❤️ @Eshq_9005
12
رواية: المجهول القسم الثالث من الفصل الثالث. مضى الأربعة ينسابون بين أشجار الغابة الكثيفة، تلتهم أقدامهم الأرض وعيونهم معلقة بمؤشر البوصلة بحذر شديد. مرت الأوقات ثقيلة وهادئة، حتى باغتهم حسان بكسر هذا الصمت وهو يمسح قطرات العرق عن جبينه وسأل - ​كم ساعة مرت ونحن نمشي هكذا؟ ​رفعت نرجس رأسها تتأمل الشفق الباهت الذي بدأ يتسلل بين غصون الأشجار العالية، وأجابت بملامح يظهر عليها الإرهاق - ​يوشك النهار على الانتهاء، وسيحل الليل قريباً.. ربما مشينا حوالي ثلاث ساعات متواصلة. ​شحب وجه حسان قليلاً وابتلع ريقه بصعوبة وقال - ​مهلاً.. إن حل الليل تماماً، فأين سننام؟ لا يوجد... ​وقبل أن يكمل عبارته، زمجر في الأرجاء صوت زئير حاد وزمجرة غريبة هزت سكون المكان، وجعلت الأربعة يتسمرون في أماكنهم بلا حراك وتتوقف أنفاسهم. ​همست يقين ونظراتها المذعورة تتردد بين الظلال المتراقصة وقالت - ​ما هذا الصوت؟! ​قاطعها حسان بجمود وتعبيرات حادة، وفجأة تجسد سيف فلزي يتألق في يده من العدم، فنظر نحو الشجيرات المتحركة أمامه بثبات وقال - ​لا يهم ما هو.. الشجيرات أمامنا تتحرك بسرعة! من منكم يجيد القتال بالسيوف؟ ​تقدم أمير خطوة إلى الأمام، وارتسمت على ملامحه هيبة حازمة وقال - ​أنا أستطيع القتال. ​أومأت يقين هي الأخرى برأسها وشَدّت على قبضتيها بثبات وقالت - ​وأنا كذلك! ​تراجعت نرجس خطوة إلى الخلف وقالت بنبرة جادة - ​أنا لا أستطيع القتال، وسأهتم بعلاجكم ومداواة أي جرح. ​قال حسان وهو يهز رأسه بتفهم - ​حسناً، لا مشكلة! ​استدار حسان وقذف بالسيف الأول نحو أمير، فتحرك أمير خاطفاً وامتص القوة ليلتقطه في الهواء ببراعة. اتسعت عينا أمير وهو يقلب النصل الفضي بين يديه بدهشة متسائلاً - ​ما هذا؟! من أين لك بهذا السيف؟ ​رد حسان وعيناه المجهدتان لا تفارقان الأحراش المتحركة وقال - ​سأشرح لكم لاحقاً! يقين.. التقطي هذا أيضاً! ​قذف لها بسيف آخر، وكان الصوت يزداد صخباً واقتراباً في كل ثانية كأن الأرض تحتهم ترتج. وقف الجميع في حالة تأهب قصوى، وفي لحظة خاطفة، انبثق مخلوق بشع من بين الأعشاب العالية؛ كان ضئيل الحجم ولكن حركته سريعة للغاية كالسهم المنطلق! ​لم يتردد أمير؛ اندفع إلى الأمام بخطوة خاطفة وحازمة، وشق الهواء بسيفه ليقطع رأس المخلوق بضربة واحدة دقيقة ومتقنة، ثم صاح محذراً بقية الفريق بصوت جهوري - ​انتبهوا! هذه المخلوقات تُسمى «الغيلان»، خطورة الفرد منها ضعيفة، لكن مشكلتها الحقيقية في سرعتها وأعدادها! ​توالت هجمات الغيلان من بين الأشجار، واشتعلت الساحة بصليل السيوف وصراخ المخلوقات. تلطخت الأرض بالدماء وبدأت جثث الغيلان تتراكم فوق بعضها، حتى هدأ المكان أخيراً وساد صمت حذر يقطعه صوت أنفاسهم المتسارعة. ​لكن، وفي رمشة عين، برز غول كان يختبئ بمكر فوق إحدى الأشجار المجاورة، وهوى بسرعة مرعبة غارساً خنجره الصغير في صدر أمير! ​تراجع أمير وهو يطلق زفيراً متألماً وضغط بيده على الجرح، وفي أسرع من البرق اندفع حسان بعيون تشتعل غضباً وسحق الغول بضربة سيف قاطعة أرادت قتيله فوراً، ثم التفت ونادى بهلع وصوت مرتفع - ​هيا يا نرجس! بسرعة.. قومي بعلاجه! ​هرعت نرجس وتجلى على يديها ضوء سحري أخضر دافئ وضعتها مباشرة على صدر أمير، فبدأ الجرح يلتئم أمام أعينهم وتتراجع الآلام تدريجياً ليعود النبض لقوته. المؤلف:@N_shmy96 المساعدة:@Eshq_9005
18
٭★٭ @KayTayko ·
انا رح اعتزل فترة ممكن تكون طويلة رح اشتاقلكم كتير @Sayeko @Tt_hH @CR7SM8 @Eshq_9005 @N_shmy96 @nailame @hhghhhgffdrbunn
15
رواية:المجهول القسم الثاني من الفصل الثالث. ​قال حسان وهو يحك رأسه بتملل: - ​حسناً، بعد أن تعرفنا على بعضنا، هل لدى أحدكم فكرة عما يجب فعله؟ فأنا لا أحب البقاء واقفاً هكذا دون خطة! ردت يقين وهي تنظر نحو أحراش الغابة المظلمة: - ​يبدو أن رحلتنا ستكون طويلة وشاقة.. ما رأيكم أن نصطاد بعض الطعام الآن وبعدها... قاطعها أمير بنبرة حازمة: - ​صيد الطعام الآن خطوة غير موفقة؛ فاللحم سيفسد سريعاً، والوحوش في هذه الغابة ليست صيداً سهلاً كما تظنون. الحل الأمثل حالياً هو أن يدخل اثنان منا إلى الغابة لإحضار بعض الأعشاب الطبية لنصنع أدوية ومضادات للسموم، بينما يبقى الاثنان الآخران هنا للحراسة والانتظار. قالت نرجس بهدوء وهي تنظر إلى أمير وحسان: - ​ربما الوقت مبكر لتثقوا بي أو تثقوا بسحري، ولكننا لن نحتاج للخروج لجمع الأعشاب؛ فسحري هو "العلاج"، وأستطيع مداواة أي إصابة مهما كانت خطيرة. ابتسم أمير وقال: - ​رائع! هذا سيوفر علينا وقتاً طويلاً وزهداً كبيراً.. ولكن قبل كل شيء، سوف أذهب لإحضار بعض أغراضي من الكوخ وأعود إليكم لكي ننطلق. إن أردتم إحضار أي شيء من أمتعتكم فاذهبوا واحضروه سريعاً، وسنلتقي جميعاً هنا بعد نصف ساعة. ​توجه أمير بخطوات هادئة نحو الكوخ، وفور أن أغلق الباب خلفه،استدعى "سيلس". ​ظهر سيلس في الضباب، فبادره أمير متسائلاً: - ​أخبرني يا سيلس، هل يمكنك استشعار أرواح البشر الثلاثة القريبين من هنا؟ أغمض سيلس عينيه لثانية ثم فتحهما قائلاً: - ​نعم يا سيدي، إنهم جميعاً في مكان واحد ليسوا بعيدين عن الكوخ. تنفس أمير بحيرة وقال وهو يحك رأسه: - ​لا أعرف ماذا أفعل الآن بالضبط.. لا توجد أي خطة واضحة في رأسي! رد سيلس بنبرة هادئة: - ​ألم تثق بهم بعد يا سيدي؟ إنهم لا يبدون أشراراً، خاصة ذلك الفتى الذي يُدعى حسان. ضيق أمير عينيه وقال بحذر: - ​لا، أنا لا أثق بأحد بسهولة.. ولكن انتظر لحظة! كيف عرفت اسمه أصلاً وأنت لم تكن معي بالخارج؟! ابتسم سيلس وقال: - ​ألم أخبرك من قبل؟ نحن الشياطين المستدعاة نستطيع أن نرى ونسمع كل شيء تراه وتسمعه أنت، بل ونطلع على كل شيء تفكر فيه! ولهذا السبب، بمجرد أن تفكر في اسم أحدنا في عقلك، ننظر إليك ونظهر أمامك فوراً. اتسعت عينا أمير مصدوماً وقال: - ​ماذا؟! لماذا لم تخبرني بهذا الأمر من قبل؟! - ​ظننتك تعرف يا سيدي، فهذا أمر شائع ومعروف جداً بين المستدعين. تنهد أمير وقال بضيق: - ​حسناً.. لا تشغل بالك الآن، يمكنك الذهاب. قبل أن يختفي سيلس، التفت إلى أمير وقال ناصحاً: - ​أُمرك يا سيدي، ولكن خذ معك بعض الأشياء من الكوخ وأنت خارج، حتى لا ينتابهم الشك في سبب دخولك إلى هنا. هز أمير رأسه بتهكم: - ​يبدو أنني لن أحصل على أي خصوصية في أفكاري بعد اليوم! حسناً، لا تقلق، فقد فكرت في هذا الأمر مسبقاً. ​أخذ أمير حقيبة صغيرة وبعض الكتب من المكتبة، وخرج من الكوخ وهو شارد الذهن كعادته، يفكر في حقيقة أن شياطينه يقرؤون أفكاره طول الوقت. ​انقطع حبل أفكاره عندما اقترب منه حسان قائلاً بابتسامة: - ​مرحباً يا صديقي، هل انتهيت من إحضار ما تريد؟ لقد انتهينا جميعاً ونحن بانتظارك. أومأ أمير برأسه وقال وهو يرتدي حقيبته: - ​نعم، لقد انتهيت.. هيا بنا لنلتقي بالفتاتين ونفكر في خطتنا القادمة. اجتمع أمير مع باقي أعضاء الفريق (حسان، يقين، ونرجس) تحت ظلال الأشجار الكثيفة على أطراف الغابة المنسية. أخرج أمير البوصلة السحرية التي ظهرت بين يديه سابقاً، ووضعها في منتصف الكف ليتأمل مؤشرها المنحرف نحو عمق الغابة. ​اقترب حسان ونظر إلى البوصلة باهتمام قائلاً: - ​يبدو أن المؤشر يتجه نحو الشمال الشرقي.. هذا هو اتجاه سايفر إذن. - من يعلم؟ ربما يكون في مكان آخر.. لا تنسوا أننا في بُعد مختلف تماماً، ويجب علينا الحذر من كل خطوة نقوم بها. ​ثم أردف حسان وهو يفرك كفيه بقلة صبر - ​لن نعرف الحقائق حتى نتحرك! هيا لننطلق بسرعة، يجب علينا... ​قاطعته يقين بملامح جادة ونبرة حازمة، معيدة خصلات شعرها المتطايرة إلى الخلف وقالت - ​لا تتهور! نحن لا نعرف حتى من أين يجب علينا الانطلاق.. الغابة شاسعة ومجهولة، وفوق كل هذا تتصاعد منها أنفاس الوحوش! ​رد حسان وهو يشير بإبهامه نحو القطعة المعدنية المترقراقة في كفه وقال - ​سوف نتبع البوصلة السحرية، فهي تشير إلى الهدف.. أليس كذلك؟ ​سحبت يقين بوصلتها الخاصة من جيبها بسرعة، وعقدت حاجبيه وهي تنظر إلى المؤشرين باستغراب شديد، ثم رفعتها أمامهما ونظرات العجب تعلو وجهها وقالت - ​انظروا! إن الاتجاه هنا يختلف كلياً عن اتجاه بوصلتك! هناك خطأ حتماً، ولا يجب علينا الاستعجال إطلاقاً. ​ابتسم حسان بقلة حيلة وهز رأسه بنفي يطرد الشكوك وقال - ​لا تقلقي، هذا يحدث فقط لأن البوصلتين قريبتان جداً من بعضهما فتتداخل طاقتاهما.. لقد تأكدتُ من الاتجاه الصحيح بوضوح عندما ناديتُ أمير. ​تنهدت نرجس وعدّلت تموضع حقيبتها على ظهرها، ثم وقفت بشجاعة واستقامت في جلستها وقالت -​هيا بنا إذن، لننطلق! المؤلف:@N_shmy96 المساعدة:@Eshq_9005
17
أنتي لستِ محور الكون، أنتي الكون بذات نفسها، وأجمل شيء في هذا الكون هو وجودكِ في حياتي.❤️ @Eshq_9005
11
رواية:المجهول القسم الاول من الفصل الثالث. عندما فتح أمير الباب، اتسعت عيناه من الصدمة لم تكن الغابة فارغة كما ظن، بل كان هناك ما يقارب ثلاثين شخصاً يقفون في الساحة الخارجية! كانوا يلتفتون يميناً ويساراً وعلامات الذهول والارتباك تعلو وجوههم جميعاً. ​انقطع حبل أفكارهم وتساؤلاتهم فجأة عندما تردد صوت سايفر القوي في أرجاء المكان، مجلجلاً ليكون مسموعاً للجميع: -​مرحباً أيها السحرة! «أعلم أنكم مصدومون الآن ومتفاجئون من وجودكم هنا، ولكن دعوني أوضح لكم بعض الأمور المهمة» ​أولاً: بعد أن أنهي كلامي، أي شخص بينكم لا يستطيع استخدام السحر وسكب طاقته، يتوقف قلبه فوراً ويسقط جثة هامدة! ​ثانياً: لا يحق لأحد منكم أن يسألني عن أي شيء. ​ثالثاً: بخصوص مهمتكم.. المهمة هي أن تعثروا عليّ وتقوموا بقتلي! ​رابعاً: يحق لكم أن تشكّلوا فرقاً وتحالفات فيما بينكم للقضاء عليّ. ​خامساً: سَيُعطى كل شخص منكم بوصلة سحرية تقودكم إلى المكان الذي أتطرق فيه وتتواجد به نواتي. ​أما من ناحية الطعام والشراب فلا تقلقوا: الماء في هذه الغابة المنسية منقى ونقي تماماً ويمكنكم الشرب منه، وبالنسبة للطعام فيمكنكم أن تصطادوا شيئاً لتأكلوه.. وصحيح! هذه الغابة تحتوي على عفاريت ووحوش غريبة وسوف تهاجمكم، ولكن لا بأس، يمكنك أكلها كذلك بعد قتلها. هذا كل ما تحتاجون معرفته! ______________________________ ​وفور أن أنهى سايفر كلامه، ساد صمت مرعب لثانية واحدة، ثم سقط عشرة أشخاص دفعة واحدة على الأرض بلا حراك.. لقد توقفت قلوبهم فوراً لأنهم لم يمتلكوا السحر! ​صرخ بعض الحاضرين رعباً، وساد الذعر بين العشرين ساحراً المتبقين وهم ينظرون إلى الجثث الهامدة على الأرض، بينما وقف أمير يبتلع ريقه ويمسك بيده البوصلة السحرية التي ظهرت فجأة أمام كل ساحر منهم. تجمع ما تبقى من السحرة في دائرة واحدة يتناقشون ويتفقون فيما بينهم، أما أمير فلم يشاركهم الحديث؛ بل ظل واقفاً بمفرده يستند إلى جذع شجرة كبيرة يتأمل الموقف ببرود. ​فجأة، اقترب منه ثلاثة أشخاص، وقبل أن ينبس أي منهم ببنت شفة، بادرهم أمير سائلاً: - ​ماذا هناك؟ وما الذي يحدث بالضبط؟ أجابه شاب منهم بنبرة يمتزج فيها الغضب بالإحباط: - ​لقد اتفق أولئك الرجال على تشكيل تحالف مغلق بينهم، وطردونا قائلين إنهم لا يحتاجون إلى أطفال معهم! تأملهم أمير بعينين فاحصتين وقال: - ​وبناءً على كلامك هذا، فأنت تريد أن نُشكّل فريقاً معاً.. أليس كذلك؟ - ​نعم، هذا صحيح. - ​لا مشكلة لدي، ولكن لتعلم من الآن أنني لا أثق بأحد هنا بسهولة. ابتسم الشاب وقال: - ​لا بأس، هذا حقك.. ما من مشكلة. التفت أمير نحو الفتاتين اللتين تقفان خلف الشاب وسأل: - ​وهل هاتان الفتاتان اللتان تقفان خلفك معنا في الفريق؟ - ​نعم، ولكن أولاً دعني أُعرفك بنفسي؛ أنا اسمي "حسان"، عمري سبعة عشر عاماً، وكنت أدرس الجغرافيا. ​تقدمت إحدى الفتاتين وقالت بهدوء: - ​أما أنا ادعى "يقين"، عمري ثمانية عشر عاماً، وكنت أدرس علم النفس. ثم أردفت الفتاة الأخرى وهي تبتسم بثقة: - ​وأنا اسمي "نرجس"، عمري ستة عشر عاماً، وكنت أدرس الطب. ​نظرت العيون الثلاث نحو أمير ينتظرون دوره، فقال بثبات: - ​اسمي "أمير"، عمري عشرون عاماً، وكنت مستكشفاً للآثار. المؤلف:@N_shmy96 المساعدة:@Eshq_9005
21