Topluluk
‏انا الروح و الدجى بين الأحلامِ اخطو الى السماءِ كي اكون عابرًا للسلامِ فأغفو بالأعالي و نسيم الريح على الآلامِ متجاهلًا اياها اقضِيها في الكلامِ عن من يمقت الإستسلام ، عاهدت الكون بأقوالي و لم اخذلهم للحظة و كنت على قدر افعالي فلم ارجو عبدًا وبالِ بل ناجيت الأرحم ذو الكرم الغفارِ و رجوته حتى جفت الدموعُ من ابتهالي و لم يخذلني القدوسُ برحمته فأسكنني في نعيمِ الجمالِ ، انا ابن العصورِ لا يوقف احدٌ ظهوري و الأمن بين يدي و حضوري فمن انت يا خاسر لا تستطيع الوقوف جانب كفِ سأغطيك بعتوري .
1