يا سَيدي المجنون احمني بين طياتِ جنونكَ ، انا الهاربةُ من العاقَلين أليكَ لا يعنيني قُربهم ولا اتزانُ عقُلهم لقد فاقتّ طاقة تحمُلي لأذيتهم ، تشبعت روحي من سمومهم ، تجرح جسدي من نظراتهم ،،، هاربة ،،، هاربة اليك ضمني ، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إلى مجنونٍ تلجئين ؟ غبيةً انت ام تستغبين ؟ اذهبي واستطرقي ملجئاً غيري ، اذ وقفتي على بابي وخطيتي لقربي تُسجنين ، ظالماً انا ولست مظلومًا،،، وهَل يُعقل أن يَحتَمـي ضَعيفٌ بـمجنونٍ.؟!
2