"‏أقضِي الليالي والليَالي سَاهِرًا متأمِّلاً ما في السما وأنَا حَزينْ مُتخَيِّلاً رسمَ الأحبةِ في السما أسَروا عيونٍي والفؤادُ لهم رَهينْ روحِي هُناكَ تعيشُ بينَ أحبَّتي وأنا هُنا بَدَني يعيشُ كما السَّجينْ
2