イベント: ثلاثة أبواب للإبداع
‎فرحة ملأت قلبي💕 ‎ ‎نهضت عَلَى صوت أمي و هي تناديني : ‎- زينب إنهضي ‎- مازلت أريد النوم قليلا يا أمي من فضلك ‎ - كفاك نوما يا بنيتي ‎- لكن لماذا يا أمي ؟ ‎- هل نسيت اليوم عيد الأضحى ‎فور سماع ذلك قفزت  من سريري  فرحا ‎كيف لا ؟؟ و اليوم هو أجمل يوم في العام ‎- حاضرة يا أمي أنا قادمة ‎نظرت لي أمي بنظرة مبتسمة ‎- حسنا لا تتأخري ‎إرتديتُ ملابسي و خرجت ‎أكلت الفطور ثم ذهبت لألقاء التحية على كلِّ العائلة ‎فجأة ، سمعت صوت أخي الصغير " علي " يلعب مع الكبش ‎نظرت له من الشرفة و تأمَّلتُ بالكبش ‎كان لون صوفه أبيض ناصع بدا لي كالسُّحبِ الجميلة ‎مع لون عينيه السوداوتان كسواد الليل مع قرونه الطويلة اللتي أخافتني قليلا ‎- زينب !! ماذا تفعلين ؟؟ هيا لمساعدتي في المطبخ ! ‎- حاضر يا عمتي ‎هرعت للمطبخ ثم بدأت أساعد أعمامي ‎كانت عمتي " حليمة"  تحضر الأطباق و الكؤوس ‎و عمتي " سمية" تجلب السكاكين لأعطائها لعمِّي و أبي ‎الجو جميل يملأ روح التعاون و البهجة و السرور ‎عند الساعة 07:00 صباحا جلب أبي الكبش ‎وبدأ بذبحه كان ذلك المنظر الذي طالما كرهته ‎و مازال قلبي يتقطع حينما أرى مشهد ذبح الكبش فكم أكره قتل الحيوانات خاصة الكباش ‎لكن سرعان ما بدأت أجواء العيد : ‎أبي يقطع و يشوي اللحم مع عمي ‎أمي و عمتي " سمية " يطهيان لحم الكبش و يتحدثون ‎عمتي " حليمة" تنشر البخور في كامل المنزل ‎كنتُ أساعد أختي الكبرى في تحضير الأطباق ‎كانت الأجواء حماسية و جميلة ‎تضيف للمكان جمالا و حبا ‎بدأ " علي " باللعب مع إبن عمي و الركض معه في كل أرجاء المنزل حتى صرخت عليهم أمي : ‎- توقفوا !! ستقعون و تأذون أنفسكم ‎لكن أخي و إبن عمي واصلوا  اللعب ‎ بدأت بالضحكتُ عليهما حينما وقعا على الأرض ‎كان مشهدهما مضحكا ‎كانت أجواء العيد رائعة لكن مازاد حماسي هو رائحة الشواء ‎كانت ممزوجة برائحة جميلة و زكية ‎سرعان ما أنضممت للعائلة ‎قضينا وقتا ممتعاً في اللعب و البهجة و السرور ‎كان ذلك أفضل يوم في حياتي من كل عام ‎ ‎ #فئة_الكتابة ملاحظة : يمنع إستخدام هاشتاغ خطأ!!! اختر الفئة المحددة فقط
8