Faraj
@sorry_for ·
بسم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشاركته بفعالية " مُسابقه الكتابة "
عنوان القصة: أطياف الموت
في عالم ماينكرافت المنسي، حيث الخوادم القديمة تنام في صمت، توجد خريطة سرية لا يدخلها أحد إلا مرة واحدة
تُدعى تل الكبريت
مجموعة من المقابر الغريبة المنتشرة وسط غابة كثيفة لا يظهر فيها ضوء الشمس
تلك الليلة دخل سامي السيرفر بالصدفة
كان يبحث عن ألماس
لكنه وجد بابًا حجريًا في منتصف ساحة مليئة بالعظام المبعثرة
دفع الباب ودخل
المكان كان مظلمًا
الدرج الحجري يقوده إلى عمق الأرض
وصوت الرياح يعزف لحنًا خافتًا كأن المقبرة تتنفس
ظهر أول قبر مفتوح، وخرج منه جسد طويل ممزق يرتجف، عينيه متوهجتين بلون أزرق قاتم
قال الجسد: من أيقظنا؟
سامي: انا ابوك
تحرك الزومبي ببطء نحوه
ثم تبعه اثنان آخران، ثم مجموعة كاملة
كلهم موتى أحياء، يلبسون سكنات متداخلة وملامحهم مشوهة
قال أحدهم: ارجع، هذه الأرض ليست لك
سامي: شلون بيه نعال يطبع بوجهة ،والك الخايس هاي گاعي وانتَ متمدد بيها بلا ايجار يالخايس ولي منا
كان سامي يحمل فأسًا مكسورًا وشعلة شبه منطفئة
لكن الغريب أن الزومبيات لم تهاجمه
بل وقفوا ينظرون إليه باستغراب
كأنهم يحاولون فهم ما يقول
خرجت امرأة زومبي من بين القبور، كانت ترتدي فستانًا قرويًا قديمًا، وتزحف على الأرض بصوت يشبه الأنين
سامي: يمعودة امشي عدل بروح الحسين
قالت المرأة: أنا أبحث عن ابنتي، هل رأيتها؟
سامي: وجه الاحبها ما شايفها مو النوب بنتج الجنها خنزير
انتشر صوت غريب داخل المقبرة
كأن أحدهم يهمس باسمه
سامي
سامي
سامي
وقف مكانه، رفع الشعلة، ورأى قبورًا تنفتح وحدها
واحدًا تلو الآخر
والأرض تهتز تحت قدميه
سامي: هاذ يا نعال يصيح بسمي
اقترب منه زومبي ضخم برأسين
عيناه لا تطرفان
وقال: لقد تم اختيارك
أنت الضيف الأخير
سامي: شنو ضيف؟ گدامك لاعب مو صخل فداء ،
توقفت الزومبيات
رجعت إلى قبورها واحدة تلو الأخرى
وكأن شيئًا ما منعها من الاقتراب أكثر
عادت الأرض للهدوء
والنار في الشعلة استعادت ضوءها
سامي تنفس بعمق
ونظر للسماء من الفتحة العليا في المقبرة
سامي: يابه الحمدلله بعدني حي، بس قسمًا بالله لو أرجع وأشوف كريبر، آني أنتحر بيدي
خرج من المقبرة
وقف على العشب
وبيده فأسه القديم
نظر للخريطة وقال
سامي: مود بناء مود رعب مود نجاة
بعد ما أدخل سيرفر قديم
إلا أكون لابس درع نذرایت من راسي لرجلي
ورجع يمشي وهو يضحك بصوت عالي
وهو يردد كلماته
سامي : ربي رحمتك ونحن برحمتاك لشاكرين اكفيني شرد الفاطسين
ــــــــ
خرج سامي من المقبرة وهو ينظر خلفه بصمت طويل
القبور بدت أقل رعبا وكأنها كانت تنتظر من يفهمها
جلس عند المدخل وحدق في الأرض التي كانت تهتز قبل قليل
سامي : الزومبي ما يعض الچلب الي يعض
نهض وهو يضحك بخفة وقال
سامي : ترا أكو ناس تموت وتعيش بس أكو ناس عايشه وماتت من زمان
خرج سامي من اللعبه وقد مر على هاذا تسع اشهر من اخر مره دخلها
لكن هل ستنتهي هاذا التجربة ربما لكن لدى سامي رأي اخر 2888
https://animeista.com/profile/eo
https://animeista.com/post/84680
#مسابقات_حسين_للكتاب


13


