المجتمع
وكلابُ الحيِّ تنفرُ من هيبتُهُ وكلابُ الشرِّ تترقَّبُ سطوتُهُ ولكلِّ عدوٍّ رهبةٌ من رُؤيتُهُ ولكلِّ عاملٍ أجرٌ بخدمتُهُ والقلبُ واقفٌ يرجو زيارتُهُ لكنَّ خلِّي لا يُتمّمُ نُصرتُهُ عزيزُ قومٍ في ذُرا عِمَّتُهُ كريمُ طبعٍ في ديارِ خالتُهُ يُعزُّ لا فخرًا بما في قبضتُهُ وسيفُهُ نارٌ تُهابُ بحدّتُهُ يأتي إذا نادى الوغى بمعدّتُهُ فهو المصَفَّدُ والمهيبُ بضربتُهُ واسمُهُ كاسمِ النبيِّ بسيـرتُهُ محمدٌ وأزكى الخلقِ سيرتُهُ (رائيكم؟)
12