مَــــاذا لو ⁉️ - لِنَفـترض أنّ عائلتكَ صالِحـة وبَعد أن تَمُــوتَ سَتدعوا لك وستتصَدق لك، أو لـديكَ صُحبةٌ صالِحة أو ولدٌ صالِحٌ يدعو لك، لكـــــن! مَاذا بَعد أن يَموتـوا كُل هؤلاء؟ مَن سَيذكُرك؟ قَـد تَتـرك علــم نافِـع أو صَـدقة جارية أو حفر بئـر وقَد تُذكَـر بِـدُعاء الأحياء معَ باقِ المُسلميـن الأموت. لكـــــن! مَـاذا لو أنَّــك لـم تترُك شيئًا تنتَـفِعُ بـهِ فـي قَبـرك؟ ⚰️ مَـاذا لو أنَّـك نَشـرت ذُنـوبًا جاريــة؟ ⏳ مَـاذا لو أنَّـك كُنـتَ سببًـا في إنتِشـار المُنكـر؟ 📉 مَـاذا لو أنَّـك دَللـتَ أصحابـك على المُسلسلات والأغاني ومُـتَ ولـم تَتُوب مِـــن هذهِ الأفعـال؟ 📵 . الذي أُريد أن أوصِله لكم إذا مِتم لم يَعْد هُنـاك رجعة، إنتَهــى. تَخيّل وأنتَ مِيت وتتمنى عمل صالح يشفَعُ لكَ في قَبرك، إذا بذنوب المُسلسلات التي شاركتها يُلاحِقـك شـؤمُها... وإذا بِـذنوب ذلكَ المَقطع الذي نَشرتهُ وفِيه موسيقى يُلاحقك شؤمُـه... وآااااااااهٍ... ⚡ وإذا بِصورة العَرض المُحرّمه نظر إليـها أحدًا فـ تَبَعـك شؤمُهـا، وأخذها أحدهـم ونَشرها عندهُ ولا زال الذَنبُ يَلحق بِـك.. ولـم تَعُد تُقَبـــل توباتُــــــك! . فـ الذي عليكَ فِعله الآن وأنتَ حيٌ تُرزق أن تحذف ماهوَ سيئات جارية ولا تُريد دخولها مَعك في واتــرك لك اثر حَسن جارِ لك الآن وبَعدَ موتِــك 📃 تُــوبوا إلى اللّٰه؛ يا عِبادَ اللّٰه، الحياة فانية دار اختبار والآخرة دار الخلود وأتقوا اللّٰه في أنفسكم، وإنـي أوجهُ الكَلام لنفسي قبلكم حاسِبوا أنفسكم، هل أنتم مُـستَعدون للـموت؟ قَد يكـون أجـلك قَريبٌ لــذا إستَعــد 📿🕊 ( مَنقوله)
11