Communauté
يا ليتني يومي حضر، كنت مستعد قلبي نقِي، ما خبّى في صدره حقد لكن غفت عيني وأنا ما قلت شي لـ ناس أحبّهم، ولا عاد فيني يد يومٍ دفنّوني، وراحوا بلا وداع وسادتي تراب، والقبر ضاق الوساع صوت الدعاء يجيني مثل النَسيم ومن بكى لي، صوته في القلب شاع مضى الزمن، ما عاد يذكرني كثير صاحبي نسى، وأخوي صار له مسير لكن دعوة أمّي ما زالت تجي مثل المطر، تنزل على قبري بخير شفت الحساب، وكل شيٍ بان لي ما فيه واسطه، ولا أحد يشيل عنّي كل الذنوب، مكتوبه في سطور وكل عمل، يشهد عليّ، ما يغني يا من تقرا، فكّر شوي بالأخير وش تبقى تاخذ؟ مال؟ ولا مسير؟ جهّز جوابك، واصلح اللي بقى ترى الرحيل، أقرب من اللي يصير
7