Topluluk
ربما كان كلامي آخر الأشعار ربما حل الليل وأتى النهار ربما جف الحنين ومات الانتظار ربما طفئت شموعي وانتهى المدار أنا الحزين بلا رفيق أو قرار أنا الذي ضل الطريق بلا مدار أنا الذي ماتت أمانيه الصغيرة وانتهى في صدره صوت النهار ما عدت أرجو من الحياة سوى السكوت فالصوت يوجعني ويُلهبني الصدود كل الوجوه تشابهت في قسوتي ما عاد يدهشني الرحيل ولا الجحود كم مرةخذلت القلب يا وقت الألم حتى غدوت الآن أحيا في العدم أبكي على نفسي وليس لمن يرى فالحزن فيّ عميق جرح لم يلأم لا تسألوا عن الألم فهو يزداد قلبي مكسور والروح منهكة تماماً والعمر يمضي بين جرح وألم والأمل صار فكرة تائهة في الظلام بقلبٍ انهزم _________________________________
23