المجتمع
الفصل الرابع: لعنة المعبد المكسور الليل يسقط كستارة سوداء، والريح تعوي بين الأشجار المحترقة، كأنها ترثي ما حدث. كايدو مستلقٍ داخل الكوخ، يتنفس ببطء، جسده مغطى بالضمادات، وروحه… تتصدّع. هاكو يجلس قربه، يكتب شيئًا على ورق قديم، كأنها تعاويذ أو رسائل وداع. كايدو (بصوت واهن): "أنا… لم أستطع مواجهته. كورو… قوته شيء آخر." هاكو: "كورو ليس نينجا عاديًا… إنه ظلٌ تجسّد، صنعه نفس الدم الذي يسكنك." كايدو يصمت. في عينيه نار خامدة، لكنه يشعر بها تنبض كلما تذكّر ما حدث. وفجأة… تنهار الجدران من الخارج، وتدخل فتاة صغيرة، ترتدي ثياب الرهبان، شعرها أبيض كالجليد، وعيناها تتوهّجان باللون البنفسجي. الفتاة: "كايدو… تعال معي. المعبد القديم ناداك." هاكو (بقلق): "ماذا؟ من أنتِ؟!" الفتاة (ببرود): "أنا نُوَا. حارسة بوابة العشيرة الملعونة." --- داخل المعبد المكسور المكان غارق في الضباب، وأصوات تهمس من تحت الأرض. نقوش على الجدران تتحرّك كأنها تنبض بالحياة. كايدو: "هذا المكان… أشعر أني كنت هنا من قبل." نُوَا: "كنت هنا… في حياتك السابقة." كايدو يتقدّم نحو تمثال مكسور على شكل نينجا مغمض العينين، وأمامه حجر محفور بكلمات غامضة: > "حين يفتح الظل قلبه… ينزف النور." فجأة، تهتز الأرض، وتخرج من تحت التمثال يدٌ سوداء ضخمة، تمسك بساق كايدو وتسحبه للأسفل! نُوَا تصرخ: "تمسك جيدًا! لا تسمح له بأخذك للبعد الآخر!" لكن كايدو يُسحب إلى عالم داخل الظل… مكان كل شيء فيه معكوس. الأشجار مقلوبة، السماء سوداء، والناس بلا وجوه. هناك، يرى نسخة منه… لكن بعينين شيطانيتين. كايدو (بهمس): "من أنت؟" نسخته (تضحك): "أنا أنت… لو نسيت من تكون." ثم يهاجمه! معركة داخل عالم الظل، حيث لا قوانين، والذكريات تتحوّل إلى أسلحة. كايدو يتذكر لحظة موت والده… يرى وجهه وهو يقول: > "اختر من تكون… لا ما فُرض عليك أن تكون." توهج السيف "رايغان"، وتنفجر الطاقة منه، فيطعن نسخته في القلب. --- عودة إلى العالم الحقيقي يستيقظ كايدو وهو يصرخ، عينيه تلمعان بقوة جديدة. نُوَا (تبتسم): "لقد هزمت الظل بداخلك… الخطوة الأولى انتهت." كايدو: "وهل ستنتهي الحرب قريبًا؟" نُوَا: "لا، بل بدأت للتو. هناك مفتاح آخر… فتاة أخرى… ومدينة في أعماق الرمال." --- في مكان آخر – قصر الظل المرأة ذات الشعر الفضي تجلس على عرشها، تتلقى رسالة من أحد الجواسيس. الجاسوس: "كايدو دخل المعبد… ونجا." المرأة (بابتسامة باردة): "ممتاز… إنه أقرب مما ظننت. أرسِل لها." الجاسوس: "لمن؟" المرأة: "لـ كيرا… أخت الظل… من تم نفيها إلى مدينة الرمال." --- نهاية الفصل الرابع
4