The missing
@Alluka334 ·
Etkinlik: فعالية الفنون 🎨📖
رحلة عبر بوابة الزمن
الفصل الأول: النداء المجهول
في قريةٍ صغيرة محاطة بالغابات الكثيفة والجبال الشاهقة، عاش شاب يُدعى ياسين. كان فضوليًا بطبعه، مولعًا بالمغامرات والاستكشاف. منذ صغره، كان جده الراحل يروي له قصصًا عن كهف غامض مخفي في قلب الغابة، يُقال إنه يحتوي على سرٍّ عظيمٍ تركته حضارةٌ مفقودة منذ آلاف السنين. لكن أهل القرية كانوا يعتبرون هذه القصص مجرد خرافات، بل كانوا يحذّرونه من الاقتراب من الغابة، حيث يقال إن الذين حاولوا دخول الكهف لم يعودوا أبدًا.
لم يكن ياسين يؤمن بالخرافات، وكان مقتنعًا بأن الكهف حقيقي. وفي أحد الأيام، بينما كان يقرأ دفتر ملاحظات جدّه القديم، عثر على خريطة مرسومة بخطّ يدوي، تشير إلى موقع الكهف، مرفقة بملاحظة قصيرة:
"عندما تصل إلى البوابة، لا تتردد. لكن تذكر، لكل باب مفتاح."
لم يفهم معناها، لكنه شعر بالحماس الشديد. في اليوم التالي، قرر أن يبدأ رحلته إلى الكهف. حمل حقيبة صغيرة ووضع فيها مصباحًا، حبلًا، زجاجة ماء، وسكينًا صغيرة تحسّبًا لأي خطر. انتظر حتى غابت الشمس حتى لا يراه أحد، ثم تسلل إلى الغابة المظلمة.
الفصل الثاني: الغابة التي لا تنام
كانت الغابة كثيفة، أشجارها عالية كأنها تحجب السماء. كان الهواء باردًا بشكل غير طبيعي، رغم أن الوقت كان في الصيف. كلما تعمّق أكثر، شعر أن الظلام يزداد كثافة، وكأن هناك شيئًا ما يراقبه.
بعد ساعتين من السير وفقًا للخريطة، وصل إلى منطقة لم يسبق له رؤيتها من قبل. كان هناك مجرى مائي ضيق، وعلى الجانب الآخر تلّة صخرية مغطاة بالطحالب. عندما تسلقها، وجد نفسه أمام مدخلٍ ضخم منحوت في الصخر، بالكاد كان مرئيًا بسبب الكروم والنباتات المتسلقة التي غطته.
اقترب ولمس الصخر بيده، كان باردًا بشكل غريب. عندها لاحظ نقوشًا قديمة محفورة على الباب الحجري، لكنها كانت باهتة جدًا. حاول تنظيفها بيده، وإذا بها تضيء فجأة بلونٍ أزرق باهت!
اهتزت الأرض تحت قدميه، ثم بدأ الباب بالانفتاح ببطء، كاشفًا عن نفق مظلم يمتدّ في أعماق الأرض. تردّد لوهلة، لكنه تذكّر كلمات جدّه: "لا تتردد." فأخذ نفسًا عميقًا ودخل.
الفصل الثالث: العالم السفلي
كان النفق طويلًا، والجدران مغطاة برموز غير مفهومة. كانت هناك مشاعل قديمة مثبتة على الجدران، لكنها لم تكن مشتعلة. عندما خطا خطواته الأولى، أضاءت المشاعل تلقائيًا بلهبٍ أزرق! شعر بقشعريرة تسري في جسده، لكنه استمر في التقدّم.
بعد بضع دقائق، وصل إلى قاعة واسعة، تتوسطها منصة حجرية، وعلى سطحها كرة زجاجية سوداء، تتوهّج بين الحين والآخر. اقترب منها بحذر، وعندما لمسها، اهتزّت الغرفة بالكامل، وأُضيئت الجدران برسومات متحركة!
كانت الرسومات تحكي قصة شعب قديم عاش تحت الأرض، واكتشف سرًّا مكّنهم من السفر عبر الزمن. لكنهم اختفوا فجأة، تاركين وراءهم هذه البوابة، التي لم يستطع أحد فتحها... حتى الآن.ك
وقبل أن يتمكن من التفكير، شعر بقوةٍ غير مرئية تسحبه! غمره ضوء ساطع، وأُحاط بجسده ضباب كثيف، ثم...
اختفى.
الفصل الرابع: المستقبل الضائع
عندما استعاد وعيه، وجد نفسه واقفًا وسط مدينة ضخمة، لكنّها لم تكن كما يتوقع. المباني كانت عملاقة، بعضها يطفو في الهواء، والسيارات تسير بلا عجلات. السماء كانت بلونٍ رمادي، وأضواءٌ زرقاء تُنير الشوارع. لكنه لم يرَ أيّ بشر.
سار في الشوارع بحذر، ثم وجد لوحة إلكترونية على جدار أحد المباني، وعليها كتابة بلغة لم يفهمها. فجأة، ظهر على الشاشة وجهٌ بشريّ، لكنّه كان غريبًا... كانت عيناه تتوهّجان باللون الأزرق، وصوته آليٌّ بعض الشيء. قال له:
"أنت لست من هنا... كيف وصلت؟!"
شعر ياسين بارتباكٍ شديد، لكنه تمالك نفسه وسأل:
"ما هذا المكان؟ أين أنا؟"
أجابه الصوت:
"أنت في العام 3025... لكنّك وصلت بطريقة غير شرعية. يجب أن تغادر قبل أن يجدك الحراس!"
ام يكن لديه وقت ليستوعب الصدمة، إذ سمع أصواتًا غريبة قادمة من بعيد. التفت ليرى كائنات آلية ضخمة تتحرّك بسرعة نحوه، تحمل أسلحة غريبة. كان عليه أن يجد مخرجًا... والعودة إلى زمنه، قبل فوات الأوان!
(يتبع...)
#الفعالية مجانية😇
#الفعالية مجانية😇
تحت اشراف
@Hyunlix
@RS
@ferass30
@enahas
@abty


34


