المجتمع
أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤاد حُبّاً حَديثاً وَحُبّاً قَديما هَجَرتُكَ لَمّا رَأَيتُ الجَفا وَإِن كانَ هَجرُكَ عِندي عَظيما وَصَبَّرتُ نَفسي فَلَمّا رَأَيتُ أَنَّ التَصَبُّرَ لَن يَستَقيما وَضَعتُ لَكَ الخَدَّ فَوقَ التُرابِ إِنّي أَرى ذاكَ غُنماً جَسيما وَكَم قَد ذَكَرتُكَ في لَيلَةٍ فَبِتُّ لِذِكراكَ أَرعى النُجوما إِذا ما تَذَكَّرتُ فيكَ الوُشاةَ فاضَت لِذاكَ دُموعي سُجوما وَلَو كُنتُ أُعطى الَّذي أَشتَهي لَكُنتُ الصَحيحَ وَكُنتَ السَقيما
8