المجتمع
عنوان الرواية: "عهد الدماء" || "Blood Covenant" الكاتب ✍️: عبدالله مجدي ©حقوق الطبع والنشر للكاتب فقط وأي نسخ او سرقه ستعرض نفسك للمسائلة القانونية من قبل الكاتب . المقدمه: هل سمعت يوماً عن السحر ؟....... وهل سمعت يوماً عن استخدام السحر في الخير لا في إيذاء الناس؟....... أوهل سمعت أيضاً عن استخدام السحر في التحكم بقوى الطبيعه؟......... لا طالما سمعنا هذه الحكايات في برامج الكارتون في ذالك الصندوق العجيب عندما كنا صغارا،لاكن قصتنا اليوم ليست عن مجرد أناس يتحكمون بالعناصر الأربعة (النار ،الماء، الرياح ،الارض). إنما عن قصة حب ولدت حرباً طاحنه على العالم!! . ليته لم ينقذها في ذالك اليوم ،لم يكن يعرف أنه بإنقاذها سيقع في حبها وأن هذه العلاقه لن تجلب سوى الدمار والهلاك للعالم ،ولم يكن يعرف أنه بسببها سيتم عهداً يبيد به العالم عن بكرة أبيه. !!!! مرحباً إسمي (وليم كامل صفوان) ، طالب في المدرسة المتوسطة وأعمل مع والدي في تقطيع الحطب، وأبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ،وهدفي هو أن أصبح من فرسان المملكه ومن ثم أرتقي  لأصبح واحد من القادة ٱلأربعه او كما يطلق عليهم "أباطرة الحرب"وأنا لا أريد هذا بهدف الشهرة والتعالي إنما تحسين أوضاع عائلتي سواء الماديه أو في المجتمع فعائلتي بالاخص مضتهده بشده حتى انه من النوادر ان يئتي أحد ويبتاع من بضاعتنا شيء،لذالك وضعنا المادي مزري جداً حتى أنه عندما يتوفر لدينا بعض المال لا يرغب البائعون أن يبيعو لنا أي شيء لذالك كنا انا وأبي نوفر بعض الوقت للإصطياد  في الواقع أنا لا أعرف لماذا الناس يحتقروننا بهذا الشكل،حتى أنه عندما أحاول سؤال أبي عن الموضوع دائماً ما يتهرب منه وكأنه يخفي ورائه سرا كبيرا. حسنا والان دعوني اعرفكم على عائلتي اولا لدي أبي وإسمه ( كامل صفوان) ولدي أخ وأخت أصغر مني سنا، أختي الوسطى اسمها ( سلمى ) ، وأخي الصغير يدعى ( زين ) أختي "سلمى" تدرس في الصف الخامس الابتدائي أما عن أخي"زين" فهو لا يزال صغيراً على المدرسه وهو يبلغ من العمر ست سنوات. أما عن "أمي" فقد توفيت قبل ثلاثة سنوات رحلت "أمي" ورحل معها كل شيء الحب الحنان حتى الراحه لم أعد أجدها فقد أصبحت حياتي من بعد رحيلها أصعب بكثير وخصوصاً عندما أصبحت قادراً على العمل فأصبح روتيني اليومي عبارة عن ( مدرسة في الصباح ثم عمل بعد المدرسة والاعتناء بإخوتي بعد الانتهاء والعودة من الصيد والعمل ومن ثم الدراسة في الليل )،حرفيا لم أكن أملك منفذاً للحياة والتحفيز بعد موت والدتي سوى ب( نور ). كانت " نور" حرفياً بعد موت والدتي هي نوري الذي يضيء لي حياتي وهي أيضاً كانت النور الذي أخرجني من ذالك الحزن الذي قمعت به بعد موت والدتي. ولاكن يبدو أن روتين حياتي الممل سوف ينكسر اليوم ، فٱليوم هو يوم نتيجتي النهائية لسنتي الاخيره في المدرسة المتوسطة وإن نجحت بها سأحقق حلم والدتي وألتحق بجنود المملكه  مملكة ( مهران ). ظللنا في تلك الليله بعد إنتهاء انا وابي من العمل ننتظر على مائدة العشاء ننتظر وصول نتيجتي مع ساعي بريد سيحضرها لنا مصيري حرفياً بعد نصف ساعة من الإنتظار على المائدة والتسائلات والتوتر طرق ببنا شخص ما ثلاث طرقات هلعنا انا وأبي للباب لنفتح لمرسال مصيري. فتح والدي الباب وكان يقف عليه رجل مسن كان يبدو عليه انه في أواخر السبعينات من عمره وكان ابيض الوجه والشعر ، مد ذالك العجوز يده في حقيبته الجلديه وأخرج منه ظرف ابيض اللون مده لي وانصرف من فوره حتى انه لم يقبل دعوت ابي للارتياح قليلاً ،في الواقع لم اتعجب كثيراً فهذا هو حال الناس معنا وكنت لأتعجب بالفعل لو حتى تكلم معنا ، دخلنا انا وابي على المائدة من جديد واصبح الجو مشحونا بالتوتر اكثر من ذي قبل فأنا الان احمل مصيري بين يدي. ظللت هكذا انا وابي حتى كسر هذا الجو اخي " زين" الذي اتى الينا راكضا خوفاً من " سلمى " احتمى في حجر والدي وحينها سأل والدي ماذا هناك ؟ ملاحظه ⛔ يوجد تكمله ━━━━❖━━━━━❖━━━━ #Abdullah_magdy || #عهد_الدماء
4