«وَمَا أَدْرَاكَ؟ أَنَا الْأَصْوَاتُ الَّتِي تَسْكُنُ فِي صَمْتِكَ، أَنَا الظِّلُّ الَّذِي يُرَافِقُ خُطُوَاتِكَ، وَالْحَقَائِقُ الَّتِي تَخْتَبِئُ فِي زَوَايَا الْوُجُودِ. أَنَا السُّؤَالُ الَّذِي يَحْتَرِقُ فِي دَاخِلِكَ، وَلَا تَجِيبُهُ إِلَّا الْعُزْلَة
8