مررت في الكتابات كأي عابرٍ يقرأ ثم يرحل قرأت اشعارا وكلمات وغيرها الكثير لكني مررت صدفه على ابيات الامام الشافعي حيث قال دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ وطِبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ رأيت الكلام مصادفه لكني شعرت انه موجه لي قرأته ثم مررت متجاهله ، لكني عدتُ إليه مرّةً أخرى، ثمّ ثالثة، وكأنّني أحاول أن أفهم كيف استطاعت هذه الحروف أن تلمس شيئًا عميقًا في داخلي، شيئًا كنت عاجزه عن شرحه حتى لنفسي شعرتُ وكأن الكلمات كانت تُربّت على روحي وتُخبرني أني لستُ مضطرّه إلى أن أكون بخيرٍ طوال الوقت، وأنّ ما أمرُّ به لا يجعلني أقلَّ استحقاقًا للحياة كأنّها تُذكّرني بأنّني أستحقُّ أن أمنح نفسي فرصةً أخرى، لأصلح ما افسدته ولأعيش حياتي بتمهل وستمتاع واُصغي إلى قلبي بدلًا من تجاهله وأن ألتفت إلى التفاصيل الصغيرة التي اعتدتُ المرور بها دون اكتراث ربّما لم تكن هذه الكلمات لتُخبرني بشيءٍ لم أكن أعرفه، بل لتذكرني بشيء كنتُ أعرفه وبت غافله عنه !(فليس الحزن ينجينا ولا الفرح يصلحنا) !( اجعل لقلبك هدف ولوجدك أثر وعلم أنك أيّن كُنت ومهما كثرت اخطائك لك نصيبا من)!( الفرح في الحياه ، وتعلم حب نفسك والحياه) !(تعلم الغلط وكيف تصلحه) !(فنَحنُ نحب الحياه رغم ما تتركه من ندب في ارواحنا لاننا نؤمن بأنَّ النورَ، مهما تأخَّر لا بُدَّ أن يجدَ طريقَه إلينا. 🤍.) 🥀🫶🫴 #HERO_M16 #محبرة_كاتب
6