Communauté
عندما اتُهمت ليلىٰ العامرية بأنَّها لم تعشَق قيساً "مجنون ليلىٰ" كما عشقها هو قالت:!(كِلَانَا مُظْهِرٌ لِلنَّاسِ بُغْضًا) !(وَكُلٌّ عِنْدَ صَاحِبِهِ مَكِينُ) !(وَكَيْفَ يَفُوتُ هَذَا النَّاسَ شَيْءٌ) !(وَمَا فِي القَلْبِ تُظْهِرُهُ العُيُونُ) !(باحَ مجنونُ عامرٍ بهواهُ) !(وكتمتُ الهوى فمُتُّ في وجدي) !(فإذا كان في القيامةِ نُودي) !(من قتيلِ الهوى؟ تقدّمتُ وحدي) قالوا: ما أحبَّته كما أحبَّها، ولم يعلموا أنّها كانت تُحبُّهُ بصمتٍ وبشوقٍ لا تراه العيون وبقلبٍ كلّما حاولَ نسيانَه عاد إليه كأنّه لم يعرف سواه، فلعلّ قيسًا كان أكثرَ بوحًا لكن مَن قال أنّه كان أكثرَ حبًّا؟ لعلّه كان يُنادي اسمَها في كلّ قصيدة، بينما كانت هي تُخبّئ اسمَه في كلّ دعاء ياغائبا عن العين أما علمتَ أنَّ غيابك لاتعوضه الايام وأن أسمك إذا مرّ على القلبِ أيقظ فيه حنينًا كان الظن به مات ، وكأنَّكَ لستَ شخصًا أحببتُه، بل وطنٌ أضعتُ الطريقَ إليه !(فليس كلُّ عاشقٍ يكتبُ شعرًا، وليس كلُّ قلبٍ صامتٍ فارغ من الحبّ، فلبعض يفضحه البوح، والبعض يقتلهم الكتمان.) 🥀 #HERO_M16 #محبرة_كاتب
8