استَنَد برأسِهِ إلى الطَّاولة، وأطلقَ تنهيدةً أفرغتْ معها ثقلَ يومِهِ. ​ونظرتْ إليهِ بعينَيْها البنيتيْن بقلقٍ دفين. وبصوتٍ خافتٍ سألته: -​ما الأمر..؟ ​أجابها من خلفِ ذراعيهِ بصوتٍ خفيضٍ مبحوح: -​لا شيء... سادَ صمتٌ طويلٌ بينهما، وقاطعتْهُ فكرةٌ خطرتْ على بالِها، فمدّتْ يدَها بهدوءٍ وأطرافُ أصابعِها تتخلّل برفقٍ لتلامسَ خصلاتِ شعرِهِ برفق. .. ​شعرَ بأصابعِها الدافئة وسألَ بصوتٍ هادئ: -​ما الذي تفعلينه..؟ -لا أعلم.. ​صمتَ، ثم همس: -إذاً... لا تتوقفي . . بــقَـلـم: .. 𝓗𝓸𝓻𝓷𝓮𝓽
10