Topluluk
«بلغت الحضارة ذروة غرابتها ؛ صرنا نوثّق لحظاتنا بالصور و الفيديوهات بدل أن نعيشها و نستمتع بها ، و نقيس قيمتنا بعدد من يشاهدوننا و يتابعوننا ، و نبثّ و ننشر ضحكاتنا للعالم بينما نعجز عن إخبار شخصٍ واحد بما يؤلمنا و يبكينا. و في مكانٍ ما من هذا التقدّم المذهل ، فقد الإنسان شيئًا لم تخترع التكنولوجيا وسيلةً لاستعادته: القدرة على أن يكون إنسانًا دون أن يحتاج إلى إثبات ذلك لأحد.»
6