Comunidad
قصيدة في الأمير لوڪي:- ون بيس ً في'!(إلبافٍ) مهد العمالقة العلا. •حيث القلوب مقامها و ديار. ڪتبت سطور المجد فيها أمةً •وبها أستفاضت في الورى الأخبار. قد جاء فيها ذڪر لوڪي والذي •سمى بملعون لدى الأصهار. هو أبن'!(هارالد) المليك ومن سعى•للمجد لڪن خابت الأفڪار. قيل أشتهى ڪل القوى فمضى إلى•قتل الأب لتحاز له الأثمار. فاڪهة الشيطان نال ڪنوزها •عبر الدماء وما رعى الأبرار. فرموه في قعر العالم مڪبلاً •بسلاسلٍ ضاقت بها الأعمار. في عالم تحت الجليد مقامهُ •لڪنه في طبعه مغوار. ضخم مهيبُ ڪالجبال تراه في •غلً ثقيلٍ زاده إصرار. يقول: "إني الشر فوق ترابڪم" •"وسأهلك الدنيا بلا أعذار". تدمير هذا العالم البائس هو •حلمي الڪبير و مقصدْ الأقدار. حتى أتاه فتى القش مغامراً •لوفي الشجا؏ قاطع الأبحار. ووسط تلك الثلوجِ قادهُ قدرُ •ليلقى صاحب الأوزار. نظر الأمير الى الفتى بنڪايةٍ •ودعاهُ أن يفك هذي الأسوار. قال: "أفتح الأغلال عني يا فتى" •"وأنا سأمنحك العلا و فخار". لڪن'!(لوڪي) لم يقف عند الرجا •بل زاد في نبراتهِ أستڪبار. ذڪر شانڪس بڪل سفاهةٍ •و رماه بالجبن المهين جهار. قال "الجبان" يخاف سطوة بأسنا •و يفر ذعراً إن بدا الإعصار. فإِذا بـ!(لوفي) ڪالشهاب تشب في •أعماقهِ نارٍ تذيب حجار. ثارَ الفتى لأجل صاحب عهدهِ •و منارهِ في رحلة الإِبحار. نظر الفتى نحو الأمير بغضبةٍ •صبت على رأس العنيد شرار. صرخ الفتى: "إياك تنطق باسمهِ" •"لا تذڪر'!(شانڪس) بأي صغار!" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ #دفاتر_الغول #المتمرد_الاميرـ #محبرة_كاتب #سل_قلمك ڪتابة:-(!(القيادة ڪانيڪي)) !(الجـمهـ𝒀𝑬𝑴𝑬𝑵𝑰ـوریـة)
27