!({فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59])
تحذرنا هذه الآية الكريمة من مصير من جاءوا بعد الأنبياء والصالحين فبدلوا الهداية بالضلال؛ حيث يخبرنا الله تعالى أنه أتى من بعدهم أتباع سوء وذرية غير صالحة {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ}، وكان أول وأخطر خطاياهم أنهم {أَضَاعُوا الصَّلَاةَ} ولم يقدروا قيمتها، والإضاعة هنا تشمل تركها تماماً، أو تأخيرها وتفويت أوقاتها، أو التهاون في أركانها وخشوعها. ونتيجة لتضييعهم لعماد الدين، انقادوا وراء ملذات الدنيا وأهوائهم المحرمة {وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ}، فكان جزاؤهم العادل {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} وهو الخسران والهلاك والشر في الدنيا والآخرة، وقيل هو وادٍ عميق شديد الحرارة في جهنم.
والرسالة المستفادة هي أن الصلاة حصن حصين، فمن حافظ عليها حفظه الله وحمى نفسه من الفتن، ومن ضيّعها كان لما سواها أضيع. اللهم اجعلنا ومَن نحب من مقيمي الصلاة ومن ذريتنا يارب العالمين.
#تاج_الوقار


6
0 comments
