الاية التي انصح بأن نفهمها و نتبعها في هذه الايام هي الاية رقم 23 من سورة الحديد حيث قال تعالى بعد !(بسم الله الرحمن الرحيم)
{لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور}
هذه الآية تختصر لنا قانون الاتزان النفسي وبناء المرونة في مواجهة الحياة:
عند الخسارة و التعثر:تعلمنا الآية ألا نغرق في الندم والحسرة على ما مضى، فالوقت والجهد اللذان يضيعان في البكاء على الفرص الفائتة هما خسارة جديدة مستقطعة من حاضرنا. تقبّل الواقع يمنحنا السلام للبدء من جديد
عند النجاح و الكسب: تحمينا الآية من فخ الغرور والاعتقاد الواهم بأننا وحدنا صناع هذا التميز، لنفرح بإنجازاتنا بفرح الشكر والتواضع، وندرك أن النعم متغيره ولا تدوم إلا بالتقدير والبعد عن التعالي والتفاخر على الآخرين
المقصود ببساطة هو ألا تكسرنا الخيبات القاسية وألا تغرنا النجاحات المؤقتة. إنها دعوة قرآنية لتدريب النفس على الثبات، بحيث لا تتأرجح مشاعرنا بعنف بين قاع الحزن وقمة الطغيان، بل نسير في طريقنا بخطوات واثقة ومستقرة مهما كانت الظروف المحيطة بنا.
#هذا-والله-اعلم ♥️


14
4 commentaires
