رَأيتُ فِي بعض الأماكن مكتوبٌ :
عِنـدما كُنتَ تُحاوِلُ الإظهار لي أن لَديكَ الكثير وحولك الكثير من الناس وَتتباهى بِهم وأنت شخص مُهم لَا تتوقع إبهاري ، أبدًا ، فأنا أُغاِدرُ الجميع وأتخلّصُ من الضّجيج ، وليس مكاني المُتاحُ للجميع ،
فأردُّ أنا وأقول : لَمْ أكُ أبْحـثُ عَنِ إبْهَارِكَ بِالزحمة ومَنْ حَولي ، بَلْ كُنتُ أبـحَثُ عَكَ أنت وَحدُك وَسط كُـلّ هذا ، اِخترتُكَ مِنْ بَين الجميع ، لَكِنَّكَ تَركتني أمام بَابٍ مُغلقٍ ، فَما فائـدة أن أتركَ العالمَ لأجلِكَ بعدها؟ وأنا أجدُكَ تُغْلِقُ بَابَكَ فِي وَجهي .!
وأردُّ
رُبَّمَا أخـذَت الخُطوة الأولى بَعدما تمزّقتْ قَدماي بَحثًا عنكَ ، رُبّما بَحثتَ عنّي مِن بين من كُلِّ مَنْ حَولِكَ بَينما كُنتَ أنـتَ كُلّ من حَولي
رُبّما ترى أنّك ستتركُ العالمَ كُلّه مِن أجلي ، لَكِنّكَ لمْ تَرَ أنّك عالمِي بأكمله!
رُبّما أغلقتُ بَابِي لِعلمي بأنك ستزورُ لِترحلَ ، فَما فائِـدةُ أنْ تُحطِّمَ عَالمِي وتَعُود عَلى عَالمِكَ . !💐
2
コメント 0件
