وفي ليلةِ الجمعة، أسألُ اللهَ ربَّ العرشِ العظيم، خالقَ السماواتِ والأرض، أن يُؤلِّفَ بين قلبي وقلبكَ، وأن يهديَ أرواحَنا لبعضِها، ويجمعَنا من جديدٍ بالحلال، حتى تصبحَ لي زوجًا ورفيقًا للعمر، وتقرَّ عيني بكَ بعدَ طولِ الغياب.
اللهمَّ لا تمحُ حبَّه من قلبي، ولا تجعلْه حُلمًا بعيدًا طالما بكيتُ لأجلِه، واكتبْ لي لقاءَه، وعوِّضني عن ليالي الشوقِ التي قضيتُها أرجو عودتَه.
يا ربِّ، إنَّ قلبي لا يريدُ من الدنيا سواه، فلا تُبقِني أسيرةَ أمنيةٍ لا تتحقَّق، ولا تجعلْ نهايةَ دعائي حُزنًا لا ينتهي.
فواللهِ يا عزيزَ قلبي، ما لي طاقةٌ بغيابِ عينيكَ، وما لقلبي قلبٌ إن لم تكنْ أنتَ قلبَه ، فإن لم تجمعْنا الأقدارُ في هذه الدنيا، فكيفَ لي أن أُقنعَ روحي بأنَّ مَن تمنَّتْه عمرًا كاملًا لم يكنْ لها يومًا.،

2
1 yorum
