✿!(كسور اللقاء) ✿
!(في حياة الإنسان لحظاتٌ يتجاوز فيها الألم حدود الفراق.)
فالفراق، مهما كان قاسيًا، يترك فراغًا يمكن أن يُملأ بالذكرى أو بالانتظار.
!(لكن أن يكون من تحب أمامك، حاضرًا بكل تفاصيله، ولا تستطيع أن تقترب أو تفعل شيئًا)، فهذا هو العذاب الحقيقي الذي لا يُكتب في الكتب نما هو يُنحت و يُحفر في القلوب.
!(الحضور العاجز أشدّ من الغياب، لأنه يضعك في مواجهة مباشرة مع العجز.)
ترى الملامح، تسمع الصوت، تشعر بالرائحة، لكنك تبقى مكبّلًا، كأنك غريب في حضرة من هو أقرب الناس إليك.
هنا يتحوّل اللقاء إلى امتحانٍ صامت، ويصبح الصمت نفسه جدارًا يفصل بينك وبين ما تريد.
!(وهو نوعٌ من الفقد المختلف)، فقدٌ يترك كسورًا لا تُشفى، لأنه يذكّرك في كل لحظة بما لا تستطيع فعله.
بينما الغياب يمنحك مساحةً للتأمل أو الحنين، فإن الحضور العاجز يضعك أمام الحقيقة القاسية:!(أن الحب ليس دائمًا قوة، قد يكون ضعفًا جميلًا يفضح هشاشتنا الإنسانية.)
هذا الشعور يعلّمنا أن الكتابة قد تكون اليد الوحيدة التي تمتد، والصوت الوحيد الذي يبوح.
!(فحين نعجز عن الفعل، نصبح أسرى الكلمات، نكتب لنقاوم، ونبوح لنظل أحياء. )
!(.°❁•࿔)
!(✧)ـــــــــــــــــــ!(✧)
ೃ⁀#𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌
#شعلة_الإبداع
#كتابات_الشعلة
#سل_قلمك
#محبرة_كاتب


9
3 comentarios
