ما لي أشكو من جُرحٍ أنتَ مُحدِثُهُ، ألم تكن أنتَ شافيَ الجروحِ؟
حُدّثَ قلبي عن حبكَ لهُ،
فإذا به يرجعُ خائبًا أليمًا
فمتى أحتفي بحُبي لكَ؟
ومتى يلتقي فؤادي بفؤادِكَ الأسير؟
#محبرة_كاتب | #سل_قلمك


17
6 comentarios
