في السودانِ حربٌ لا تنامْ
تسرقُ من عيونِ الناسِ أحلامْ
هنا بيتٌ تهدّمَ، ثم بيتٌ
وهناك أمٌّ تفتّشُ عن خُطى الابنِ في الزحامْ
شوارعُنا التي كانت تغنّي
أصبحتْ تحفظُ صوتَ الرصاصِ بدلَ السلامْ
تفرّقنا على طرقِ النزوحِ
وحملنا من وطنّا الوجعَ والآلامْ
ولكن رغم هذا الليلِ نمضي
ونحملُ في ضلوعِنا ألفَ عامْ
فالسودانُ ليسَ صوتَ المدافعِ…
السودانُ شعبٌ لا يموتُ، وإن أثقلهُ الحطامْ. 🇸🇩

3
0 yorum
