إلقاءُ الشِّعرِ وقراءتِهِ فنٌّ لا يُحسنه إلا مَنْ صَنَعَ الحَرْفَ بقَلبهِ، وصَبَّ فيهِ مِنْ روحهِ؛ فهو لا يُسْمِعُكَ الشِّعْرَ وحده، ولكن حَقَّقَاتِه في ذلك الشِّعْرِ!.