لَقّني، لاقِني، لَقّحني، ألقِ بي؛ فإنّي ميتٌ.
أمسكني، تَمَسَّك بي، أَمْسِك الحزن، وأبعده عني.
ساعدني، أَسْعِدني، أَعِدني، وعِدني بأن الأمور ستتحسن.
كَلّمني، كلما كُلِم قلبي بشدة،
كلما عصرني الألم وأوجعني.
لماذا لا يأتي أحد إليّ
إلا عندما أناديه؟
لماذا لم أعد قادرًا على إسعاد نفسي؟
أكانت سعادتي مرهونة دائمًا ببقاء الآخرين؟
سألتُ، وأنا أَعُول،
وأَعُول على كل من رحل،
وأَعُول عما بقي.
وإذ إنني أعرف الجواب،
وهو: لا.
ليس لأن سعادتي ليست معكم،
بل لأنه ليس مفترضًا بي أن أجد السعادة.


15
コメント 5件
