#كلؤ_الأثر
🪻#تذكير
ليس كل من شاهد المعصية فعلها، وليس كل من مرّت في قلبه خاطرة اختارها؛ لكن المشكلة تبدأ حين يتحول الإنسان من مجرد ابتلاء أو مشاهدة عابرة إلى تأييد للحرام، أو تزيينه للناس، أو الدعوة إليه، أو نشر محتواه وتشجيع الآخرين عليه.
المسلم لا يكتفي بأن يقول: «أنا لا أفعلها»، ثم يساعد غيره على فعلها أو يجعلها تبدو شيئًا طبيعيًا ومحبوبًا.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
ومن وقع في المعصية فباب التوبة مفتوح، فلا تجعل الذنب سببًا لليأس، ولا تجعل التوبة سببًا لترك النصيحة.
أما من رأى منكرًا، فعليه أن ينكره بحسب استطاعته وبالحكمة، وقد قال النبي ﷺ: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه».
وتذكّر: وجود ميل أو خاطرة غير اختيارية ليس كاختيار الفعل أو الدعوة إليه؛ فلا تؤاخذ نفسك على ما لا تختاره، لكن احرص على أفعالك وكلامك وما تنشره.
إن كنت تفعل هذا الذنب، فتُب.
وإن كنت تروّج له، فتوقف.
وإن كنت تشاهده، فاترك ما حرّم الله عليك.
وإن رأيت منكرًا، فلا تؤيده، وانصحه بالحكمة.
ولا تنسَ أن النصيحة تكون للخطأ، لا لإهانة الأشخاص أو التنمر عليهم.

4
コメント 1件
