إيلين.🪻 @Ariin10 ·
#كلؤ_الأثر 🪻#توضيح_ديني عندما نتحدث عن تحريم العلاقات المثلية في الإسلام، فنحن نتحدث عن حكم شرعي يتعلق بالأفعال والعلاقات، وليس عن إهانة الأشخاص أو الاعتداء عليهم. فالفعل المحرّم يبقى محرّمًا، سواء فعله الإنسان سرًا أو جهرًا، ومن فعله فعليه التوبة والاستغفار وترك الذنب. أما الترويج للمعصية أو الدعوة إليها أو تجميلها للناس فليس كمن وقع فيها ثم ندم؛ لأن الترويج قد يجعل آخرين يستهينون بالحرام أو يقدمون عليه، ولذلك لا يجوز الإعانة على الإثم. وكذلك نشر المقاطع أو الصور التي تروّج لهذه العلاقات أو مشاهدتها للتسلية أمر ينبغي للمسلم أن يبتعد عنه إذا كان المحتوى محرّمًا أو يثير الشهوة أو يزيّن المعصية. أما من يعترض على هذه الأفعال ويرفضها دينيًا فلا يُلام على إنكاره للحكم الشرعي، بشرط أن يكون اعتراضه بأدب وعدل، دون ظلم أو سب أو تنمر أو اعتداء على أحد. والأهم: لا تخلط بين الإنسان وفعله. نرفض المعصية، وننصح بالحكمة، ونترك الحكم على الأشخاص وعواقبهم لله. ومن وقع في ذنب، فباب التوبة مفتوح؛ فلا تجعل خطأك سببًا لليأس، ولا تجعل دفاعك عن الحق سببًا لظلم الآخرين.
7 0 comments