!(----------------------------{) هَـل بِداخلِـكُم إنـسَـــاان!!(}-----------------------------)
هَلْ يَسْمَعُنِي أَحَدٌ فِي ظِلِّ هَذَا اللَّيْلِ؟هل يَجوزُ للوطنِ أنْ يَسْأَلَ عن اسمه،وهوَ يَخْرُجُ من بينِ ضُلوعِنا مُثْخَنًا؟وهل تُقاسُ المسافاتُ بالنُّجوم،
مَن قال إنَّ !(غَزَّةَ مجرّدُ مكان)؟،هي سؤالٌ يَخْنُقُ الفِكْرَ:
كيفَ تَضيقُ الأرضُ كلُّها وتَتَّسِعُ لها صدورُ الذينَ لم يَروها قَطّ؟
فهي قضيةُ الروح؛ فمن لم تهتزّ لها روحه، فكيف يسكن قلبَه !(إنسان)؟
وكيفَ لِجُثَّةٍ صغيرةٍ ،أن تُعيدَ تشكيلَ المعنى في قَلْبِ عالَمٍ اعتادَ الصَّمْت؟،لماذا يُصِرُّ الدِّماء، أنْ يَكْتُبَ !(تاريخَنا)؟
ولماذا يَبْقَى البحرُ على شاطئِ غَزّة ،كَأَنَّهُ آخرُ !(شاهدٍ) على أنَّ الماءَ يبكي؟
أسألُ نفسي: هل النَّخيلُ يَفْهَمُ ما يجري؟
هل للحجارةِ ذاكرةٌ تحفظُ صيحاتِ الذينَ سَقَطوا؟ هل تُصَلِّي المآذنُ للسماءِ؟
مِنْ أينَ أتَتْكِ كلُّ هذهِ القدرةِ على النُّهوض؟ كيفَ تُقْنِعينَ اللَّيلَ أنْ يَخْشَعَ ،يا عَرَب… !(هَلْ يَسْمَعُكُم أَحَدٌ)؟
غَزّةُ تَناديكُم، لا بِالصَّوتِ… بل !(بِالقُلوبِ الَّتي) تَسقُطُ كُلَّ لَيْل.
أَيْنَ أَنْتُم؟
غَزّةُ لا تَسْألُ نَصْرًا،تَسْألُ:لِماذا تَرَكْتُمُوها تَختَنِقُ !(وَحْدَها)؟
في اللَّيْل،تَبْقى الأُمُّ تُمسِكُ الهَوَاء ،وكأنَّهُ آخِرُ ما تَمْلِكُ.
يا عَرَب…
غَزّةُ تَتَفَتَّت،وأنتم تَمُرّونَ كَأَنَّ الدَّمَ مَطَرٌ عابِر، قولوا شيئًا…أيَّ شيء…
!(فالصَّمْتُ الَّذي تَصنعونَه أثْقَلُ مِن الدَّمارِ نَفْسِهِ.)
فـ فلسطين ليست رسمةً على خريطة، فهيَ الأرضُ !(الشريفة.)
!(كشـاعِرة) :جُـوجو
#سل_قلمك
#محبرة_كاتب
#CORELIGHT
#كتابات_جنى_واقطع_707
#قوافي_كورلايت
#كتابات_كورلايت


13
1 yorum
