Communauté
ℛ𝒶𝓃 ℳℴ𝓊𝓇𝒾 @ranmory0 ·
ما تخفيه العيون ٠٠٠ الشخصيات أسامة: شاب هادئ، عاطفي، لكنه سريع القلق على من يحب. ليان: تعمل في المستشفى، هادئة وحساسة، وبينها وبين أسامة مشاعر لم تُحسم بعد. أيوب: شاب مرتبط بليان، يغار عليها ويظهر بشكل مفاجئ. أحمد: صديق أسامة المقرب، يقف بجانبه وقت الشدة. علي: صديق أسامة وأحمد. محمد: الأخ الأكبر لأسامة. ماري: أخت أسامة الصغرى، طالبة في المرحلة الثانوية، حساسة وتتأثر بسهولة. سلمى: أم أسامة. الأب: والد أسامة. المشهد الأول أمام المستشفى المكان: ساحة واسعة أمام باب المستشفى. الوقت: بعد الظهر. كانت حركة الناس أمام المستشفى عادية؛ سيارات تدخل وأخرى تغادر، وموظفون يخرجون من الباب الرئيسي، وبعض المرضى وذووهم ينتظرون في الساحة. وسط هذا كله، كانت سيارة أسامة متوقفة بالقرب من الباب. كان أسامة واقفًا بجانبها، متكئًا على الباب، وفي يده باقة ورد مرتبة بعناية. كان ينظر إلى ساعة هاتفه بين فترة وأخرى. لم يكن ينتظر أي شخص عابر. كان يعرف بالضبط متى تنتهي ليان من عملها. رفع عينيه نحو باب المستشفى، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وقال لنفسه: أسامة: "اليوم نبي نشوفها قبل ما تمشي." مرت دقائق. ثم فُتح الباب. خرجت ليان مع مجموعة من زميلاتها. في البداية لم تنتبه إليه. لكن إحدى زميلاتها لمحت شابًا طويلًا واقفًا بجانب سيارة. ضحكت وقالت: الزميلة: "ليان... شوفي الشاب اللي واقف غادي." نظرت ليان إلى حيث أشارت. وفجأة توقفت. اتسعت عيناها عندما تعرفت عليه. ليان: "أسامة؟" ابتسم أسامة عندما رأى دهشتها، ورفع باقة الورد قليلًا. تبادلت ليان النظرة مع زميلاتها، ثم تقدمت نحوه. أسامة: "مفاجأة." ابتسمت ليان بخجل. ليان: "شن جابك؟" اقترب منها أسامة خطوة. أسامة: "جيت نشوفك." ضحكت بخفة. أسامة: "تحسنت... وتوا شن رايك في موعد؟" نظرت إليه ليان باستغراب، ثم قالت: ليان: "موعد؟" أسامة: "إي... ولا لازم نحجز موعد عند الطبيبة؟" ضحكت ليان، بينما ابتسم أسامة. كان اللقاء بسيطًا في ظاهره، لكنه بالنسبة له كان مختلفًا. كان يريد أن يرى كيف ستكون ليان عندما تكون معه بعيدًا عن المستشفى والعمل. المشهد الثاني داخل السيارة تجلس ليان في المقعد بجانب أسامة. ينطلق بالسيارة ببطء بعيدًا عن المستشفى. في البداية يسود الصمت. ليان تنظر من النافذة، وأسامة يركز في الطريق. ثم يقول أسامة: أسامة: "غريبة." ليان: "شن؟" أسامة: "أول مرة نهدرز معاك كليان... مش كطبيبة ليان." تلتفت إليه ليان وتبتسم. ليان: "وأنا أول مرة نشوفك هكي." أسامة: "كيف هكي؟" ليان: "مش عارفه... مختلف." يضحك أسامة. أسامة: "يعني كويس ولا لا؟" ليان: "ما قلتش." تستمر السيارة في السير. يتحدثان عن أشياء بسيطة، عن العمل والدراسة والمستشفى، حتى يتحول الحديث تدريجيًا إلى موضوع أكثر حساسية. تنظر ليان إلى أسامة للحظات ثم تقول: ليان: "أسامة..." أسامة: "ها؟" ليان: "في شخص..." يصمت أسامة وينتظر. ليان: "في شخص معجب بيا ويحاول يقرب مني." يتغير وجه أسامة قليلًا. أسامة: "وانتي؟" تنظر ليان إلى النافذة. ليان: "ما نبيش." يصمت أسامة. كان يحاول أن يخفي ارتياحه، لكنه لم يستطع. أسامة: "يعني ما فيش شيء بينكم؟" تهز رأسها. ليان: "لا." ينظر أسامة إليها للحظة ثم يعود للطريق. لكن قبل أن يكمل حديثه... تظهر سيارة أمامهما فجأة. يضغط أسامة على الفرامل. المشهد الثالث المواجهة تتوقف سيارة أسامة بقوة. تنزل ليان رأسها من المفاجأة. ينفتح باب السيارة الأخرى، وينزل أيوب بسرعة. يتجه نحو أسامة بخطوات غاضبة. أيوب: "أنت!" ينظر أسامة إليه باستغراب. أسامة: "شن تبي؟" يشير أيوب إلى ليان. أيوب: "ومن سمحلك تطلع معاها؟" تنظر ليان إليه بخوف. أيوب: "هيا ملكي!" ينظر أسامة إليه بصدمة. أسامة: "احترم نفسك." يقترب أيوب أكثر ويدفع أسامة. تصرخ ليان: ليان: "أيوب! خلاص!" يمسك أسامة بمعصم أيوب ويبعده. أسامة: "قلتلك احترم نفسك." لكن أيوب لا يتراجع. تبدأ أصوات الناس بالتجمع حول المكان. يحاول بعض الشباب إبعاد الطرفين. لكن الشجار يتصاعد. وفجأة يتوقف أسامة لحظة. يضع يده على فخذه. تتغير ملامح وجهه. كانت إصابة قديمة في فخذه قد عادت للنزيف. تنظر ليان إلى الدم وتصاب بالهلع. ليان: "أسامة!" يقترب أحد الموجودين بسرعة. الشاب: "اجلس يا راجل، أنت تنزف!" يجلس أسامة، بينما يحاول الموجودون مساعدته. أما ليان فكانت واقفة مرتبكة، لا تعرف ماذا تفعل. تبدأ دموعها بالنزول. أيوب لا يزال غاضبًا. وفي النهاية تقول ليان: ليان: "خلاص... نجي معاك، بس وقف." ينظر إليها أسامة بصدمة. أسامة: "ليان؟ لوين؟" لكن أيوب يأخذها معه. يحاول أسامة النهوض، لكن الألم يمنعه. يمسك به بعض الشباب حتى لا يسقط. المشهد الرابع وصول أحمد وعلي يمسك أسامة هاتفه بيد مرتجفة. يتصل بأحمد. أسامة: "أحمد... فخذي رجع ينزف، ومش قادر نسوق." يصمت لحظة. أسامة: "تعال بسرعة." بعد وقت قصير، تصل سيارة أحمد. ينزل أحمد بسرعة، وما إن يرى أسامة حتى يتجه إليه. أحمد: "أسامة!" يرى الدم ويصاب بالقلق. أحمد: "شن صار؟" أسامة: "بعدها نحكيلك." يساعده أحمد على الوصول إلى السيارة. ثم يتصل بعلي. أحمد: "علي، تعال للمستشفى. أسامة مصاب." بعد قليل يصل علي. يقترب منه وينظر إلى الإصابة. علي: "شن صارلك؟" أسامة: "صارت مشكلة." علي: "أي مشكلة؟" ينظر أسامة إلى الأرض. أسامة: "بعدها." ينقلونه إلى المستشفى. بعد العلاج، يسمح الطبيب لأسامة بالعودة إلى البيت. المشهد الخامس منزل أسامة يصل أحمد بسيارته. ينزل ويفتح الباب لأسامة. يساعده على المشي. يدخل محمد بسرعة عندما يسمع صوتهم. لكن ما إن يرى الدم على ملابس أخيه حتى يتغير وجهه. محمد: "أسامة!" يحاول أسامة الابتسام. أسامة: "خلاص... ما فيش شيء." محمد: "ما فيش شيء؟ شورتك كله دم!" يساعده محمد على الدخول. بعد لحظات تظهر ماري. كانت قد خرجت من غرفتها بسبب الأصوات. عندما ترى أخاها، تتجمد مكانها.
10 1 commentaire