‏كبـــᬼرياءمجـᬼᬼنون @m77m ·
الفصل الثاني؟من سفاح الازقه! صمت لبرهة ثم أضاف تذكرو جيدا هذه المهمة سرية و المعلومات لا يجب أن تخرج من هذه الغرفة ." امر الجميع بالموافقة ثم توجه كلٌّ لعمله بينما كان مرتضى لوحده يفكر في اليوم الذي سيزج فيه بذلك المجرم خلف القضبان . . . السبت 3 أكتوبر ..الساعة الخامسه صباحاً ': أنا جاهزة' قالت الشرطية ندى بينما تعدل نظارتها الطبية كانت تتجهز لااتمام المهمه أماالضابط مرتضى بينما يقول ": تذكري يا ندى بمجرد أن تحسي بأنه يتبعك أدخلي للزقاق ومثلي الإرتباك وحينما يحصارك وتتيقني من نواياه قاوميه وإحرصي على جعله يقابل الشارع بظهره بحيث لا يرانا حينما نحاصره في الزقاق وبعدها إنتظري إشارتي " أمأ جيسي ترد بثبات ": علم يا سيدي "مسك مرتضى على كتفها ": إنتبهي لنفسك " خرجت ندى من المبنى تضع يديها في جيوب معطفها الفضفاض بينما بللت قطرات المطر الخفيف خصلاتها السوداء توجهت لمتجر قريب وإشترت بعض الحلوى ثم خرجت وحينها لمحت شخصا غريبا يسير بالقرب منها كان بضع قبعة رياضية مخفيا ملامحه بينما يدس فمه في ياقة معطفه الخفيف زادت ندى من سرعة خطواتها بينما لايزال يتبعها سارعت ودخلت لأول زقاق وجدته وهنا دخل هو خلفها إدّعت الإرتباك و الخوف وحاولت الصراخ وحينها تقدم منها بسرعة وغطى فمها بينما يهمس لها بحقد ":إخرسي وإلا شققت وجهك لنصفين" إدعت ندى الرعب ووسعت عينيها بذعر حينما بدأ يمرر السكين على رقبتها بهدوء مخيف رأت أفراد الشرطة وهم يطوقون الزقاق من خلفه بصمت فبدأت بالمقاومة أحكم قبضته على وجهها يلصقها أكثر بالحائط لكنه توقف ماإن أتاه الصوت من خلفه": توقف وإرفع يداك عاليا المكان محاصر." تشتت إنتباهه وإلتفت لبرهة فإستغلت ندى الأمر وضربت يده مسقطة السكين بعيدا التفت إليها بغضب لكنه سرعان ما اسرع بالهروب لكن المكان كان مطوقا من قبل الشرطة أمسكه بعضهم وبعد عدة محاولات تمكنوا من تكبيل يديه تقدم مرتضى نحوه وقال بهدوء منتصر ": وأخيرا وقعت بين يدي يا سفاح الأزقة " أنهى كلامه ينزع عنه القبعة وما إن فعل حتى توسعت عيناه بصدمة وتمم بعدم تصديق.وقال ": عياش ؟اهاذا انت أمسكه من وجهه بعنف وقال بغضب ": مالذي تفعله هنا بحق السماء ؟" عياش ": أحسنت أخي لقد أوقعت بي " قال عياش بهمس عابث بينما أفلت مرتضى وجهه ومرر يده في شعره بغضب ": كيف بحق الجحيم أمكنك فعل هذا معهن ؟" ثم إسترسل قائلا ": بل كيف أمكنك
16 コメント 12件