꧁•𝐌𝐀𝐑𝐈 𝐒𝐀𝐌𝐀•꧂ @Mahiru ·
🎇رقصة الموت🎇 !(الحياة قاسية...) أليس كذلك؟! الحرية، المتعة، المغامرة... ولكن أين؟ كيف؟ ومتى؟ هذا ما أرادته، !(وهذا ما لم تحصل عليه.) ما عمرها حتى تخفي مشاعرها وشخصيتها المرحة خلف قناع التصنع والقسوة؟! فخلف ذاك القناع الملكي... وجهٌ مظلم، وجديةٌ مصطنعة، وقسوةٌ تحاول بها حماية نفسها من الأذى... فلا ترحم صغيرًا أو كبيرًا. حين تمعن في عينيها، ترى ألمًا وبرودًا قاتلًا، أو ابتسامةً زائفة تستفز فرائسك... فيصبح العالم عدوًّا لها. !(ولكن...) حين تتجرد من لباسها الفاخر ، ومن قسوة الحياة، وخلف قناع الخادمة الذي اتخذته ملجأً لها أثناء هروبها من عالمها، تجد على وجهها تلك الضحكة الرائعة... تجدها ترقص، وتلعب كالطفل الصغير... فترسم بحركاتها ومزحاتها البسمة على الشفاه، وتراها كتلك الغريبة الأطوار التي تبهرك ببهجتها وجمالها. !(ولكن، ومهما طال زمن الهروب، فلا مهرب حقيقي من الواقع.) وقفت... وأدركت أن نهاية عالمها قد أوشكت. كان الهواء يلفح وجهها، وفستانها الأرجواني يتموج بفعل النسمات الباردة. نظرت إلى السماء، فتساقطت الثلوج منها وكأنها تواسي وحدتها... تنهدت، ورفعت يديها تحركهما بأناقة، ثم التفتت وواصلت، وبدأت تعزف !(موسيقى حزنها.) ضمت يديها، فبدت كمن يحبس همومه بين كفيه، ثم، بحركات رشيقة، أخذت في الدوران ويداها مرفوعتان نحو السماء، ترجو خلاصها. ابتسمت... لمعت عيناها، وأطلقت ضحكة قد تبدو للآخرين شرًّا، لكنها حملت همومًا أكبر من حجمها. تحمست، وأخذت !(رقصة موتها تتألق أكثر فأكثر.) تألقت تحت انعكاس النور الخافت على قطرات الثلوج، فأسرت قلوب من استطاع فهم معاناتها. !(ولكن...) صوتٌ عالٍ من خلفها أمر بإطلاق النار. ورصاصةٌ قاتلة انغرست في جسدها. شعرت بالألم... ترنحت إلى الخلف، وبدأت في السقوط من أعلى قصر الحزن. وعلى ألحان رقصة الموت، أدركت أمرها... ابتسمت. !(وأغمضت عينيها، لتسقط في سلام أبدي، معلنةً نهاية شيسوي... وقناعها، لوران.) #كتابات_Mahiru #رقصة_الحرية #محبرة_كاتب
15 1 comment